- وفي رواية: «أتت سهلة ابنة سهيل بن عَمرو، فقالت: يا رسول الله، إن سالما كان يدخل علي وأنا واضعة ثوبي، ثم إنه يدخل علي الآن بعد ما شب وكبر، فأجد في نفسي من ذلك، قال: فأرضعيه، فإن ذلك يذهب بالذي تجدين في نفسك» (١).
- وفي رواية: «أن سالما مولى أبي حذيفة، كان مع أبي حذيفة وأهله في بيتهم، فأتت، تعني ابنة سهيل، النبي ﷺ فقالت: إن سالما قد بلغ ما يبلغ الرجال، وعقل ما عقلوا، وإنه يدخل علينا، وإني أظن أن في نفس أبي حذيفة من ذلك شيئا، فقال لها النبي ﷺ: أرضعيه تحرمي عليه، ويذهب الذي في نفس أبي حذيفة، فرجعت، فقالت: إني قد أرضعته، فذهب الذي في نفس أبي حذيفة» (٢).
- وفي رواية: «أمر النبي ﷺ امرأة أبي حذيفة أن ترضع سالما مولى أبي حذيفة، حتى تذهب غيرة أبي حذيفة، فأرضعته وهو رجل».
⦗٢٧٦⦘
قال ربيعة: فكانت رخصة لسالم (٣).
(١) اللفظ لأحمد (٢٦٦٤٤).
(٢) اللفظ لمسلم (٣٥٩١).
(٣) اللفظ للنسائي ٦/ ١٠٥ (٥٤٥٦).