١٨٣١٠ - عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن ثوبان، أن عائشة، أُم المؤمنين، قالت: قال رسول الله ﷺ:
«يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب، من خال، أو عم، أو ابن أخ».
أخرجه أحمد (٢٥٢١٩) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا شَيبان، عن يحيى، قال: أخبرني محمد بن عبد الرَّحمَن بن ثوبان، فذكره (١).
- فوائد:
- يحيى؛ هو ابن أبي كثير، وشيبان؛ هو ابن عبد الرَّحمَن، وحسن؛ هو ابن موسى.
١٨٣١١ - عن القاسم بن محمد بن أَبي بكر الصِّدِّيق، عن عائشة، قالت:
«جاءت سهلة بنت سهيل إلى النبي ﷺ فقالت: إني أرى في وجه أبي حذيفة من دخول سالم علي كراهية، فقال: أرضعيه، فقالت: كيف أرضعه وهو رجل
⦗٢٧٥⦘
كبير؟ فتبسم رسول الله ﷺ وقال: قد علمت أنه رجل كبير، قالت: فأرضعته، ثم جاءت النبي ﷺ فقالت: ما رأيت في وجه أبي حذيفة شيئًا أكرهه منذ أرضعته».
قال عبد الرَّحمَن: وقد شهد بَدرًا (١).
- وفي رواية: «أن سهلة بنت سهيل بن عَمرو جاءت النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله، إن سالما، لسالم مولى أبي حذيفة، معنا في بيتنا، وقد بلغ ما يبلغ الرجال - قال عبد الرزاق: وعلم ما يعلم الرجال - قال: أرضعيه تحرمي عليه».
قال: فمكثت سنة، أو قريبا منها، لا أحدث به رهبته، ثم لقيت القاسم، فقلت: لقد حدثتني حديثا ما حدثته بعد، قال: ما هو؟ فأخبرته، قال: فحدثه عني، أن عائشة أخبرتنيه (٢).
(١) المسند الجامع (١٦٧٢٨)، وأطراف المسند (١٢١٠٤)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٢٦١.
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد (٢٦١٦٨).