تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وفي رواية: «استاذن علي عمي من الرضاعة أَبو الجعد - قال روح: أَبو الجعيد، قال عبد الرزاق، يعني ابن جُريج: قال له هشام بن عروة: فردته، فقال لي هشام: إنما هو أَبو القعيس - فلما جاء النبي ﷺ أخبرته ذلك، قال: فهلا أذنت له تربت يمينك، أو يدك» (١).

- وفي رواية: «استاذن علي أفلح، فلم آذن له، فقال: أتحتجبين مني وأنا عمك؟ فقلت: وكيف ذلك؟ قال: أرضعتك امرأة أخي بلبن أخي، فقالت: سألت عن ذلك رسول الله ﷺ فقال: صدق أفلح، ائذني له» (٢).

- وفي رواية: «استاذن علي أفلح أخو أبي القعيس بعد ما أنزل الحجاب، فقلت: لا آذن له حتى أستاذن فيه النبي ﷺ فإن أخاه أبا القعيس ليس هو أرضعني، ولكن أرضعتني امرأة أبي القعيس، فدخل علي النبي ﷺ فقلت له: يا رسول الله، إن أفلح أخا أبي القعيس استاذن، فأبيت أن آذن حتى أستاذنك، فقال النبي ﷺ: وما منعك أن تاذنين عمك؟ قلت: يا رسول الله، إن الرجل ليس هو أرضعني، ولكن أرضعتني امرأة أبي القعيس، فقال: ائذني له، فإنه عمك، تربت يمينك».

قال عروة: فلذلك كانت عائشة تقول: حرموا من الرضاعة ما تحرمون من النسب (٣).

- وفي رواية: «أن عمها من الرضاعة يسمى أفلح، استاذن عليها

⦗٢٦٦⦘

فحجبته، فأخبرت رسول الله ﷺ فقال لها: لا تحتجبي منه، فإنه يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب» (٤).

(١) اللفظ لأحمد (٢٦١٧٠).

(٢) اللفظ للبخاري (٢٦٤٤).

(٣) اللفظ للبخاري (٤٧٩٦).

(٤) اللفظ لمسلم (٣٥٦٩).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٨ · الصفحة ٢٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٨ · ص ٢٦٥