تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨٢٩١ - عن يحيى بن عبد الرَّحمَن بن حاطب، أن عائشة قالت:

«أتيت النبي ﷺ بخزيرة قد طبختها له، فقلت لسودة، والنبي ﷺ بيني وبينها: كلي، فأبت، فقلت: لتاكلن أو لألطخن وجهك، فأبت، فوضعت يدي في الخزيرة، فطليت وجهها، فضحك النبي ﷺ فوضع بيده لها، وقال لها: الطخي وجهها، فضحك النبي ﷺ لها، فمر عمر، فقال: يا عبد الله، يا عبد الله، فظن أنه سيدخل، فقال: قوما فاغسلا وجوهكما، فقالت عائشة: فما زلت أهاب عمر لهيبة رسول الله ﷺ».

أخرجه أَبو يَعلى (٤٤٧٦) قال: حدثنا إبراهيم، قال: حدثنا حماد، عن محمد بن عَمرو، عن يحيى بن عبد الرَّحمَن بن حاطب، فذكره (١).

- فوائد:

- حماد؛ هو ابن سلمة، وإبراهيم؛ هو ابن الحجاج السامي.

١٨٢٩٢ - عن عروة بن الزبير، قال: قالت عائشة:

«ما علمت حتى دخلت علي زينب بغير إذن وهي غضبى، ثم قالت لرسول الله ﷺ: أحسبك إذا قلبت لك بنية أَبي بكر ذريعتيها، ثم أقبلت علي، فأعرضت عنها، حتى قال النبي ﷺ: دونك فانتصري، فأقبلت عليها حتى رأيتها قد يبس ريقها في فمها، ما ترد علي شيئا، فرأيت النبي ﷺ يتهلل وجهه» (١).

- وفي رواية: «أن النبي ﷺ قال لها: دونك فانتصري» (٢).

أخرجه أحمد (٢٥١٢٧) قال: حدثنا عبد الله بن محمد (قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: وسمعتُه أنا منه)، قال: حدثنا محمد بن بشر. و«البخاري» في «الأدب

⦗٢٤٥⦘

المفرد» (٥٥٨) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: أخبرني ابن أبي زائدة.

(١) المقصد العَلي (٧٩٢)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٣١٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣١٨٤).

والحديث؛ أخرجه أحمد في «فضائل الصحابة» (٥٠٤).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) اللفظ للبخاري.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٨ · الصفحة ٢٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٨ · ص ٢٤٤