١٨٢٨٩ - عن أم محمد، عن عائشة، قالت:
«لما قدم رسول الله ﷺ المدينة وهو عروس بصفية بنت حيي، جئن نساء الأنصار فأخبرن عنها، قالت: فتنكرت وتنقبت فذهبت، فنظر رسول الله ﷺ إلى عيني فعرفني، قالت: فالتفت، فأسرعت المشي، فأدركني فاحتضنني، فقال: كيف رأيت؟ قالت: قلت: أرسل، يهودية وسط يهوديات».
أخرجه ابن ماجة (١٩٨٠) قال: حدثنا أَبو بدر، عباد بن الوليد، قال: حدثنا حَبَّان بن هلال، قال: حدثنا مبارك بن فضالة، عن علي بن زيد، عن أم محمد، فذكرته (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ علي بن زيد بن جُدعان، التَّيمي البصري، شيعيٌّ، ضعيفٌ، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٥٩).
١٨٢٩٠ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، قال: قالت عائشة:
«زارتنا سودة يوما، فجلس رسول الله ﷺ بيني وبينها، إحدى رجليه في حجري، والأخرى في حجرها، فعملت لها حريرة، أو قال: خزيرة، فقلت: كلي، فأبت، فقلت: لتاكلي، أو لألطخن وجهك، فأبت، فأخذت من القصعة شيئًا فلطخت به وجهها، فرفع رسول الله ﷺ رجله من حجرها تستقيد مني، فأخذت من القصعة شيئًا فلطخت به وجهي، ورسول الله ﷺ يضحك، فإذا عمر يقول: يا عبد الله بن عمر، يا عبد الله بن عمر، فقال لنا رسول الله ﷺ: قوما فاغسلا وجوهكما، فلا أحسب عمر إلا داخلا».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٨٨٦٨) قال: أخبرنا محمد بن معمر، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، فذكره (١).
(١) المسند الجامع (١٦٧١٢)، وتحفة الأشراف (١٧٨٢٢).
(١) المسند الجامع (١٦٧١٣)، وتحفة الأشراف (١٧٧٦٠).