وفي ٧/ ٥٦ (٥٢٦٧) و٨/ ١٧٥ (٦٦٩١) قال: حدثني الحسن بن محمد بن صباح، قال: حدثنا حجاج (وقال البخاري عقب (٦٦٩١): وقال لي إبراهيم بن موسى: عن هشام). و«مسلم» ٤/ ١٨٤ (٣٦٦٩) قال: حدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا حجاج بن محمد. و«أَبو داود» (٣٧١٤) قال: حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل، قال: حدثنا حجاج بن محمد. و«النَّسَائي» ٦/ ١٥١، وفي «الكبرى» (٥٥٨٤ و١١٥٤٤) قال: أخبرنا قتيبة، عن حجاج. وفي ٧/ ١٣ و٧١، وفي «الكبرى» (٤٧١٨ و٨٨٥٦) قال: أخبرنا الحسن بن محمد الزعفراني، قال: حدثنا حجاج. و«ابن حِبَّان» (٤١٨٣) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو مَعمَر، قال: حدثنا حجاج.
كلاهما (حجاج بن محمد، وهشام بن يوسف) عن ابن جُريج، عن عطاء بن أبي رباح، أنه سمع عُبيد بن عُمير، فذكره (١).
- صرح ابن جُريج بالتحديث في رواية مسلم.
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي عقب (٥٥٨٤): هذا الحديث إسناده جيد، غاية صحيح حديث عائشة هذا في العسل.
١٨٢٨٧ - عن شميسة، عن عائشة؛
«أن رسول الله ﷺ كان في سفر له، فاعتل بعير لصفية، وفي إبل زينب فضل، فقال لها رسول الله ﷺ: إن بعيرا لصفية اعتل، فلو أعطيتها بعيرا من إبلك،
⦗٢٤١⦘
فقالت: أنا أعطي تلك اليهودية، قال: فتركها رسول الله ﷺ ذا الحجة، والمحرم، شهرين، أو ثلاثة، لا يأتيها، قالت: حتى يئست منه، وحولت سريري، قالت: فبينما أنا يوما بنصف النهار، إذا أنا بظل رسول الله ﷺ مقبل» (١).
- وفي رواية: «أنه اعتل بعير لصفية بنت حيي، وعند زينب فضل ظهر، فقال رسول الله ﷺ لزينب: أعطيها بعيرا، فقالت: أنا أعطي تلك اليهودية؟ فغضب رسول الله ﷺ فهجرها ذا الحجة، والمحرم، وبعض صفر» (٢).
(١) المسند الجامع (١٦٧١٠)، وتحفة الأشراف (١٦٣٢٢)، وأطراف المسند (١١٦٧٥).
والحديث؛ أخرجه ابن سعد ١٠/ ١٠٤، والبزار ١٨/ (١٩٣)، وأَبو عَوانة (٤٥٥٣ و٤٥٥٤)، والبيهقي ٧/ ٣٥٣، والبغوي (٢٣٥٨).
(١) اللفظ لأحمد (٢٥٥١٦).
(٢) اللفظ لأبي داود.