- فوائد:
- رواه عمران بن أبي الفضل الأيلي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة؛ أن رسول الله ﷺ كان يكره أن يوجد منه ريح، يتأذى منها. ويأتي برقم ().
١٨٢٨٦ - عن عُبيد بن عُمير، قال: سمعت عائشة، زوج النبي ﷺ تخبر؛
«أن النبي ﷺ كان يمكث عند زينب بنت جحش ويشرب عندها عسلا، فتواصيت أنا وحفصة، أن أيتنا ما دخل عليها النبي ﷺ فلتقل: إني أجد منك ريح مغافير، أكلت مغافير؟ فدخل على إحداهما، فقالت ذلك له، فقال: بل شربت عسلا عند زينب بنت جحش، ولن أعود له، فنزلت: ﴿لم تحرم ما أحل الله لك﴾ ﴿إن تتوبا﴾ لعائشة وحفصة ﴿وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه﴾ لقوله: بل شربت عسلا» (١).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يشرب عسلا عند زينب ابنة جحش ويمكث عندها، فواطيت أنا وحفصة عن أيتنا دخل عليها فلتقل له: أكلت مغافير؟
⦗٢٤٠⦘
إني أجد منك ريح مغافير، قال: لا، ولكني كنت أشرب عسلا عند زينب ابنة جحش، فلن أعود له، وقد حلفت لا تخبري بذلك أحدا» (٢).
أخرجه أحمد (٢٦٣٧٧) قال: حدثنا حجاج. و«البخاري» ٦/ ١٩٤ (٤٩١٢) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا هشام بن يوسف.
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للبخاري (٤٩١٢).