تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وأخرجه ابن حبان (٩) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة، رضي الله عنها، قالت:

«دخلت امرأة عثمان بن مظعون، واسمها خولة بنت حكيم، على عائشة، وهي بذة الهيئة، فسألتها عائشة: ما شانك؟ فقالت: زوجي يقوم الليل، ويصوم النهار، فدخل النبي ﷺ فذكرت عائشة ذلك له، فلقي النبي ﷺ عثمان بن مظعون، فقال: يا عثمان، إن الرهبانية لم تكتب علينا، أما لك في أسوة حسنة؟ فوالله إني لأخشاكم لله، وأحفظكم لحدوده ﷺ».

ليس فيه: «عمرة».

• أَخرجه عبد الرزاق (١٢٥٩١). وأحمد (٢٦٤١٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن الزُّهْري، عن عروة، قال:

«دخلت امرأة عثمان بن مظعون، أحسب اسمها خولة بنت حكيم، على عائشة، وهي باذة الهيئة، فسألتها ما شانك؟ فقالت: زوجي يقوم الليل، ويصوم النهار، فدخل النبي ﷺ فذكرت عائشة ذلك له، فلقي رسول الله ﷺ عثمان، فقال: يا عثمان، إن الرهبانية لم تكتب علينا، أفما لك في أسوة، فوالله إني أخشاكم لله، وأحفظكم لحدوده لأنا»، «مُرسَل».

١٨٢٣٥ - عن يحيى بن يَعمَر، عن عائشة، قالت:

«كانت امرأة عثمان بن مظعون تختضب وتطيب، فتركته، فدخلت علي، فقلت لها: أمشهد أم مغيب؟ فقالت: مشهد كمغيب، قلت لها: ما لك؟ قالت: عثمان لا

⦗١٧٢⦘

يريد الدنيا، ولا يريد النساء، قالت عائشة: فدخل علي رسول الله ﷺ فأخبرته بذلك، فلقي عثمان، فقال: يا عثمان، أتؤمن بما نؤمن به؟ قال: نعم، يا رسول الله، قال: فأسوة ما لك بنا».

أخرجه أحمد (٢٥٢٦٠) قال: حدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا إسحاق بن سويد، عن يحيى بن يَعمَر، فذكره (١).

(١) المسند الجامع (١٦٦٦٠)، وأطراف المسند (١٢١٧٦)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٣٠١.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٨ · الصفحة ١٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٨ · ص ١٧١