تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه أحمد (٢٦٨٣٩). وأَبو داود (١٣٦٩) قال: حدثنا عُبيد الله بن سعد.

كلاهما (أحمد بن حنبل، وعُبيد الله) عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (١).

• أَخرجه عبد الرزاق (١٠٣٧٥) عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن عروة، وعَمرَة، عن عائشة، قالت:

«دخلت امرأة عثمان بن مظعون، واسمها خولة بنت حكيم، على عائشة، وهي باذة الهيئة، فسألتها: ما شانك؟ فقالت: زوجي يقوم الليل، ويصوم النهار،

⦗١٧١⦘

فدخل النبي ﷺ فذكرت ذلك له عائشة، فلقي النبي ﷺ عثمان، فقال: يا عثمان، إن الرهبانية لم تكتب علينا، أما لك في أسوة؟ فوالله إن أخشاكم لله، وأحفظكم لحدوده لأنا» (٢).

(١) المسند الجامع (١٦٦٦٢)، وتحفة الأشراف (١٧١٨٣)، وأطراف المسند (١١٨٢٠ و١١٩٢٣)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٣٠١.

والحديث؛ أخرجه البزار ١٨/ (٤٩).

(٢) أخرجه الطبراني (٨٣١٩).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٨ · الصفحة ١٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٨ · ص ١٧٠