تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يدني إلي رأسه وهو مجاور، فأغسله وأرجله، وأنا في حجرتي، وأنا حائض، وهو في المسجد» (١).

- وفي رواية: «عن النبي ﷺ؛ أنه كان إذا اعتكف لم يدخل بيته، إلا لحاجة الإنسان التي لا بد منها» (٢).

- وفي رواية: «إن كنت لآتي البيت، وفيه المريض، فما أسأل إلا وأنا قائمة، وإن كان النبي ﷺ يدخل علي رأسه فأرجله، وكان لا يأتي البيت إلا لحاجة الإنسان، إذا أراد الوضوء، وهو معتكف» (٣).

⦗٦١٣⦘

- جعله من حديث عروة، عن عائشة (٤).

- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي (٣٣٥٨): سفيان بن حسين لا بأس به في غير الزُّهْري، وليس هو في الزُّهْري بالقوي، ونظيره في الزُّهْري سليمان بن كثير، وجعفر بن برقان، وليس بهما بأس في غير الزُّهْري.

وقال أيضا (٣٣٧٠): رواه هشام بن عروة ولم يذكر: «وهو مجاور».

(١) اللفظ لابن ماجة (١٧٧٨).

(٢) اللفظ للنسائي (٣٣٥٥).

(٣) اللفظ للنسائي (٣٣٥٦).

(٤) المسند الجامع (١٦٦٥٢)، وتحفة الأشراف (١٦٣٣٤ و١٦٣٩٤ و١٦٤٢٧ و١٦٤٣٠ و١٦٥٢٥ و١٦٥٧٩ و١٦٦٠٢ و١٦٦٠٤ و١٦٦٤١ و١٦٧٤٦ و١٦٨٧٠ و١٦٩٠٠ و١٧٠٤٠ و١٧١٥٤ و١٧٢٨٨ و١٧٣٢٣ و١٧٩٠٨)، وأطراف المسند (١١٦٨٢ و١١٧٩٤ و١١٨٧٣ و١٢٣٨٣).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٥٤٦)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٦٥٦ و٦٥٧ و٨٤٦ و٨٩٢)، والبزار ١٨/ (٢٧٨)، وابن الجارود (١٠٤ و٤٠٩)، وأَبو عَوانة (٩٠٥ و٩٠٦)، والطبراني في «الأوسط» (١٥٤٤ و٢٠٦٦ و٦٦٠٤ و٧٧٥٠)، والبيهقي ١/ ١٨٦ و٣٠٨ و٤/ ٣١٥ و٣٢٠، والبغوي (١٨٣٦ و١٨٣٧ و٣١٦٣).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٧ · الصفحة ٦١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٧ · ص ٦١٢