تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وفي رواية: «عن النبي ﷺ؛ أنه كان معتكفا في المسجد، فتجيء عائشة، فيخرج رأسه فترجله، وهي حائض» (١).

- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يأتيني وهو معتكف في المسجد، حتى يتكئ على باب حجرتي، فأغسل رأسه، وأنا في حجرتي، وسائر جسده في المسجد» (٢).

⦗٦١٢⦘

- وفي رواية: «وإن كان رسول الله ﷺ ليدخل علي رأسه، وهو في المسجد، فأرجله، وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة، إلا إذا أراد الوضوء، وهو معتكف» (٣).

- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ معتكفا، وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان، قالت: فغسلت رأسه، وإن بيني وبينه لعتبة الباب» (٤).

- وفي رواية: «أنها كانت ترجل رسول الله ﷺ وهي طامث، ورسول الله ﷺ عاكف في المسجد، فيتكئ إلى أسكفة باب عائشة، فتغسل رأسه، وهي في حجرتها» (٥).

- وفي رواية: «عن عروة؛ أنه سئل: أتخدمني الحائض، أو تدنو مني المرأة، وهي جنب؟ فقال عروة: كل ذلك علي هين، وكل ذلك تخدمني، وليس على أحد في ذلك باس، أخبرتني عائشة؛ أنها كانت ترجل، تعني رأس رسول الله ﷺ وهي حائض، ورسول الله ﷺ حينئذ مجاور في المسجد، يدني لها رأسه، وهي في حجرتها، فترجله، وهي حائض» (٦).

(١) اللفظ لأحمد (٢٥١٩٠).

(٢) اللفظ لأحمد (٢٥٠٧١).

(٣) اللفظ لأحمد (٢٦٦٣١).

(٤) اللفظ لأحمد (٢٦٥١١).

(٥) اللفظ لأحمد (٢٦٨٦٧).

(٦) اللفظ للبخاري (٢٩٦).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٧ · الصفحة ٦١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٧ · ص ٦١١