- وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٢٩٤٧) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا وذكر خالدا، عن أبي قلابة، عن عبد الرَّحمَن بن الحارث، أن أبا هريرة كان يقول: من أصبح جنبا فليفطر، فأرسل مروان إلى عائشة، فقالت:
«كان رسول الله ﷺ يصبح جُنُبًا، من جماع غير حلم، ثم يصوم».
ثم أتى أُم سلمة، فقالت: «كان رسول الله ﷺ يصبح جُنُبًا، ثم يصوم».
فأتى مروان، فأخبره بقول أُم سلمة وعائشة، فقال: امش إلى أبي هريرة، فأتاه فأخبره بقول أُم سلمة وعائشة، فقال: هكذا كنت أحسب.
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: أرسله خالد بن عبد الله، وعبد العزيز.
• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٢٩٤٨) قال: أخبرنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، عن خالد، يعني الحذاء، عن أبي قلابة، عن عائشة؛
«أن رسول الله ﷺ كان يصبح جنبا من غير احتلام، ثم يصبح صائما».
ليس فيه: «عبد الرَّحمَن بن الحارث».
• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٢٩٤٩) قال: أخبرني زكريا بن يحيى، قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا عبد العزيز. وفي (٢٩٥١) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب.
كلاهما (عبد العزيز بن المختار، وعبد الوَهَّاب الثقفي) عن خالد بن مِهران الحذاء، عن أبي قلابة عبد الله بن زيد، عن أُم سلمة؛
«أن رسول الله ﷺ كان يصبح جنبا من جماع، ثم يصوم» (١).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان يصبح جنبا من غير احتلام، ثم يتم صومه».
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي خالفه أيوب.
(١) اللفظ للنسائي (٢٩٥١).