فقالت: كان رسول الله ﷺ يصبح جُنُبًا، ثم يغتسل، ثم يغدو إلى المسجد ورأسه يقطر، ثم يصوم ذلك اليوم. فأخبرت مروان بن الحكم بقولها، فقال لي: أخبر أبا هريرة بقول عائشة، فقلت: إنه لي صديق، فأحب أن تعفيني، فقال: عزمت عليك لما انطلقت إليه، فانطلقت أنا وهو إلى أبي هريرة، فأخبرته بقولها، فقال: عائشة إذا أعلم برسول الله ﷺ» (١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ كان يأتيه بلال، فيؤذنه للصلاة، وهو جنب، فيقوم فيغتسل، ثم يأتي المسجد فيصلي، وأنا أسمع قراءته، ورأسه يقطر، ثم يصوم ذلك اليوم» (٢).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ كان يصبح جنبا في رمضان، من أهله، ثم يغتسل ويصوم» (٣).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان يخرج إلى الصبح ورأسه يقطر ماء، نكاحا من غير احتلام، ثم يصبح صائما. فذكر ذلك عبد الرَّحمَن لمروان بن الحكم، فقال مروان: أقسمت عليك إلا ذهبت إلى أبي هريرة فحدثته هذا، قال عبد الرَّحمَن: غفر الله لك، إنه لي صديق، ولا أحب أن أرد عليه قوله، وكان أَبو هريرة يقول: من احتلم من الليل، أو واقع، ثم أدركه الصبح فاغتسل، فلا يصم، قال مروان: عزمت عليك إلا ذهبت، فذهب عبد الرَّحمَن فأخبره ذاك، قال أَبو هريرة: فهي أعلم برسول الله ﷺ منا، إنما كان أسامة بن زيد حدثني بذلك» (٤).
- وفي رواية: «لقد رأيت رسول الله ﷺ يقوم على المخضب، ثم يتم صوم يومه» (٥).
(١) اللفظ لأحمد (٢٥١٨٨).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٥٣٢٧).
(٣) اللفظ لأحمد (٢٧٢٠١).
(٤) اللفظ للنسائي (٢٩٤٣).
(٥) اللفظ للنسائي (٢٩٨٢).