تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وأخرجه ابن ماجة (١٦٨٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية، عن ابن عَون، عن إبراهيم، قال: دخل الأسود، ومسروق على عائشة، فقالا:

«كان رسول الله ﷺ يباشر وهو صائم؟ قالت: كان يفعل، وكان أملككم لِإرْبِه».

لم يقل فيه: «عن الأسود، ومسروق» فصار من رواية إبراهيم.

• وأخرجه أحمد (٢٥٧٤٤) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا إسرائيل، عن جابر، عن عامر. و«مسلم» ٣/ ١٣٥ (٢٥٤٥) قال: حدثنا شجاع بن مخلد، قال: حدثنا يحيى بن أبي زائدة، قال: حدثنا الأعمش، عن مسلم. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٠٦٨) قال: أخبرنا معاوية بن صالح، قال: حدثني يحيى بن مَعين، قال: حدثني ابن أبي زائدة، قال: حدثنا الأعمش، عن مسلم. وفي (٣٠٩٢) قال: وفيما قرأ علينا أحمد بن مَنيع مرة أخرى، قال: حدثنا ابن عُلَية، قال: أخبرنا ابن عَون، عن إبراهيم.

ثلاثتهم (عامر الشعبي، ومسلم بن صُبَيح، وإبراهيم بن يزيد النَّخَعي) عن مسروق بن الأجدع، عن عائشة، رضي الله عنها، قالت:

⦗٤٨١⦘

«كان رسول الله ﷺ يقبل وهو صائم، ويباشر وهو صائم، ولكنه أملككم لِإرْبِه» (١).

- وفي رواية: «عن مسروق، قال: سألت عائشة: أكان النبي ﷺ يباشر وهو صائم؟ قالت: قد كان يفعل ذلك، ولكنه كان أملك لِإرْبِه منكم» (٢).

ليس فيه: «الأسود».

(١) اللفظ لمسلم.

(٢) اللفظ للنسائي (٣٠٩٢).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٧ · الصفحة ٤٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٧ · ص ٤٨٠