تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨٠١٢ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة؛

«أنها قالت، وهي تذكر شان خيبر: كان النبي ﷺ يبعث ابن رَوَاحة إلى اليهود، فيخرص عليهم النخل حين يطيب، قبل أن يؤكل منه، ثم يخيرون يهود: أياخذونه بذلك الخرص، أم يدفعونه إليهم بذلك، وإنما كان أمر النبي ﷺ بالخرص، لكي تحصى الزكاة، قبل أن تؤكل الثمرة وتفرق» (١).

أخرجه أحمد (٢٥٨١٩) قال: حدثنا عبد الرزاق. وفي (٢٥٨٢٠) قال: حدثنا محمد بن بكر. و«أَبو داود» (١٦٠٦ و٣٤١٣) قال: حدثنا يحيى بن مَعين، قال: حدثنا حجاج.

ثلاثتهم (عبد الرزاق بن همام، ومحمد بن بكر، وحجاج بن محمد) عن عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، قال: أخبرت عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، فذكره.

- في رواية محمد بن بكر: «ابن جُريج، عن ابن شهاب، أنه بلغه عنه».

• أَخرجه عبد الرزاق (٧٢١٩). وابن خزيمة (٢٣١٥) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة؛

«أنها قالت، وهي تذكر شان خيبر: فكان النبي ﷺ يبعث ابن رَوَاحة إلى اليهود، فيخرص النخل، حين يطيب أول الثمر، قبل أن تؤكل، ثم يخير اليهود بأن

⦗٤٣٩⦘

ياخذوها بذلك الخرص، أو يدفعونها إليهم بذلك، وإنما كان النبي ﷺ أمر بذلك الخرص، لكي تحصى الزكاة، قبل أن تؤكل الثمار وتفترق» (٢).

(١) اللفظ لأحمد (٢٥٨١٩).

(٢) اللفظ لعبد الرزاق، «المُصَنَّف».

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٧ · الصفحة ٤٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٧ · ص ٤٣٨