- فوائد:
- قال البخاري: قال ابن وهب: أخبرنا ابن جُريج، عن عبد الله بن كثير بن المطلب، سمع محمد بن قيس، سمع عائشة؛ جاء النبي ﷺ البقيع، فرفع يديه.
وقال حجاج: أخبرنا ابن جُريج، قال: حدثني عبد الله القرشي، سمع محمد بن قيس بن مخرمة بن المطلب، عن عائشة، عن النبي ﷺ.
وقال روح: حدثنا ابن جُريج، قال: أخبرني من سمع محمد بن قيس بن مخرمة، سمع عائشة، عن النبي ﷺ. «التاريخ الكبير» ١/ ٢١١.
١٧٩٨٥ - عن عطاء بن يسار، أن عائشة قالت:
«كان رسول الله ﷺ يخرج إذا كانت ليلة عائشة، إذا ذهب ثلثي الليل إلى البقيع، فيقول: السلام عليكم أهل دار قوم مؤمنين، فإنا وإياكم وما توعدون غدا مؤجلون - قال أَبو عامر: تؤجلون، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون» (١).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ كلما كان ليلتها من رسول الله ﷺ يخرج من آخر الليل إلى البقيع، فيقول: السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وأتاكم ما توعدون غدا مؤجلون، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد» (٢).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ كلما كانت ليلتها من رسول الله ﷺ يخرج من آخر الليل إلى البقيع، فيقول: السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا وإياكم متواعدون غدا ومتوكلون، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد» (٣).
أخرجه أحمد (٢٥٩٨٥) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن (ح) وحدثنا أَبو عامر،
⦗٤٠٦⦘
قالا: حدثنا زهير بن محمد. و«مسلم» ٣/ ٦٣ (٢٢١٥) قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، ويحيى بن أيوب، وقتيبة بن سعيد، قال يحيى بن يحيى: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا إسماعيل بن جعفر. و«أَبو داود» (٣٢٣٧/ ٣) قال: حدثنا القَعنَبي، وقتيبة، قالا: حدثنا عبد العزيز بن محمد. و«النَّسَائي» ٤/ ٩٣، وفي «الكبرى» (٢١٧٧ و١٠٨٦٥) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل. و«أَبو يَعلى» (٤٧٥٨ و٤٨٣١) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. و«ابن حِبَّان» (٣١٧٢) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: أخبرنا إسماعيل بن جعفر. وفي (٤٥٢٣) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا القَعنَبي، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد.
ثلاثتهم (زهير، وإسماعيل بن جعفر، وعبد العزيز) عن شريك بن عبد الله بن أبي نَمِر، عن عطاء بن يسار، فذكره (١).
- قال مسلم بن الحجاج، عقب الحديث: «ولم يقم قتيبة قوله: «وأتاكم».
- وقال أَبو حاتم بن حبان: عطاء هذا هو عطاء بن يسار مولى ميمونة.
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لمسلم.
(٣) اللفظ للنسائي (٢١٧٧).
(١) المسند الجامع (١٦٣٩٢)، وتحفة الأشراف (١٧٣٩٦)، وأطراف المسند (١١٩٨٣).
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٧٥٦)، وابن السني في «عمل اليوم والليلة» (٥٩٢)، والبيهقي ٤/ ٧٨ و٥/ ٢٤٩، والبغوي (١٥٥٦).