١٧٩٥٦ - عن القاسم بن محمد بن أَبي بكر الصِّدِّيق، عن عائشة، زوج النبي ﷺ قالت:
«لما أتى قتل جعفر، عرفنا في رسول الله ﷺ الحزن، قالت: فدخل عليه رجل، فقال: يا رسول الله، إن النساء قد غلبننا وفتننا، قال: فارجع إليهن فأسكتهن، قال: فذهب ثم رجع، فقال له مثل ذلك، قال: يقول: وربما ضر التكلف أهله، قال: فاذهب فأسكتهن، فإن أبين فاحث في أفواههن التراب، قالت: قلت في نفسي: أبعدك الله، فوالله ما تركت نفسك، وما أنت بمطيع رسول الله ﷺ قالت: عرفت أنه لا يقدر على أن يحثو في أفواههن التراب» (١).
- وفي رواية: «لما أتت وفاة جعفر، عرفنا في وجه رسول الله ﷺ الحزن، قالت: فدخل عليه رجل، فقال: يا رسول الله، إن النساء يبكين، قال: فارجع إليهن فأسكتهن، فإن أبين فاحث في وجوههن التراب، قال: قالت عائشة: قلت في نفسي: والله، ما تركت نفسك، ولا أنت مطيع رسول الله ﷺ».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٢٢٤٦) و١٤/ ٥١٧ (٣٨١٢٧) قال: حدثنا عبد الله بن نُمير. و«أحمد» ٦/ ٢٧٦ (٢٦٨٩٥) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي.
كلاهما (ابن نُمير، وإبراهيم بن سعد والد يعقوب) عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني عبد الرَّحمَن بن القاسم بن محمد، عن أبيه، فذكره (٢).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٦٣٧٧)، وأطراف المسند (١٢٠٤٩).
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٩٦٩)، والطبراني (١٤٧١).