تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• حديث صفية بنت أبي عبيد، عن عائشة، وحفصة، زوجي النبي ﷺ أن رسول الله ﷺ قال:

«لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر، أن تحد على ميت فوق ثلاث ليال، إلا على زوج».

سلف في مسند حفصة بنت عمر، رضي الله تعالى عنهما.

١٧٩٥٥ - عن عَمرَة بنت عبد الرَّحمَن، عن عائشة، قالت:

«لما جاء نعي جعفر بن أبي طالب، وزيد بن حارثة، وعبد الله بن رَوَاحة، جلس رسول الله ﷺ يعرف في وجهه الحزن، قالت عائشة: وأنا أطلع من شق الباب، فأتاه رجل، فقال: يا رسول الله، إن نساء جعفر، فذكر من بكائهن، فأمره رسول الله ﷺ أن ينهاهن، فذهب الرجل، ثم جاء، فقال: قد نهيتهن، وإنهن لم يطعنه، حتى كان في الثالثة، فزعمت، أن رسول الله ﷺ قال: احث في أفوههن التراب، فقالت عائشة: قلت: أرغم الله بأنفك، والله، ما أنت بفاعل ما قال لك، ولا تركت رسول الله ﷺ» (١).

- وفي رواية: «لما جاء قتل ابن حارثة، وجعفر بن أبي طالب، وعبد الله بن رَوَاحة، رضي الله عنهم، جلس رسول الله ﷺ يعرف فيه الحزن، قالت عائشة: وأنا أطلع من صائر الباب، تعني من شق الباب، فأتاه رجل، فقال: أي رسول الله، إن نساء جعفر، قال: وذكر بكاءهن، فأمره أن ينهاهن، قال: فذهب الرجل ثم أتى، فقال: قد نهيتهن، وذكر أنه لم يطعنه، قال: فأمر أيضا، فذهب ثم أتى،

⦗٣٦١⦘

فقال: والله لقد غلبننا، فزعمت، أن رسول الله ﷺ قال: فاحث في أفواههن من التراب، قالت عائشة: فقلت: أرغم الله أنفك، فوالله ما أنت تفعل، وما تركت رسول الله ﷺ من العناء» (٢).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) اللفظ للبخاري (٤٢٦٣).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٧ · الصفحة ٣٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٧ · ص ٣٦٠