١٧٦٥٢ - عن خبيب بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة، زوج النبي ﷺ قالت:
«طرقتني الحيضة من الليل وأنا إلى جنب رسول الله ﷺ فتأخرت، فقال: ما لك، أنفست؟ قالت: لا، ولكني حضت، قال: فشدي عليك إزارك ثم عودي».
أخرجه أحمد (٢٤٨٦٨) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا يزيد بن أبي حبيب، عن موسى بن سَعْد (١) بن زيد بن ثابت، عن خبيب بن عبد الله بن الزبير، فذكره (٢).
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
١٧٦٥٣ - عن الوليد بن عبد الرَّحمَن الجُرَشي، عن عائشة، أنها قالت:
«حضت مع رسول الله ﷺ على فراشه فانسللت، فقال لي: أحضت؟ فقلت: نعم، قال: فشدي عليك إزارك ثم عودي».
أخرجه أحمد (٢٦٠٣٠) قال: حدثنا إسحاق بن يوسف، قال: حدثنا شَريك، عن يَعلى بن عطاء، عن الوليد بن عبد الرَّحمَن الجُرَشي (١)، فذكره (٢).
(١) اختلفت النسخ الخطية لـ «مسند أحمد» في هذا الموضع فاختلفت طبعات الكتاب، ففي طبعَتَي عالم الكتب، والرسالة: «موسى بن سعيد»، وفي طبعة المكنز: «موسى بن سعد».
- قال البخاري: موسى بن سعد بن زيد بن ثابت، الأنصاري، وقال عبد الرزاق: موسى بن سعيد. «التاريخ الكبير» ٧/ ٢٨٥، وتَبِعه أبو حاتم الرازي في «الجرح والتعديل» ٨/ ١٤٥.
(٢) المسند الجامع (١٦٠٩٩)، وأطراف المسند (١١٤٨٣).
(١) في النسخ الخطية لـ «مسند أحمد»، و«أطراف المسند»، وطبعات عالم الكتب والرسالة والمكنز: «القرشي»، والثابت في مصادر ترجمته: «الجُرشي» ومنها «التاريخ الكبير» ١٠/ ١٨، و«الجرح والتعديل» ٩/ ٩، و«تقييد المُهمل» ١/ ١٨٣، و«الأنساب» ٣/ ٢٢٩، و«تهذيب الكمال» ٣١/ ٤٢، وهو الصواب.
(٢) المسند الجامع (١٦١٠٠)، وأطراف المسند (١٢١٦٥).