تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لم يسم عائشة.

• وأخرجه مالك (١) (١٢٧) عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير؛

«أن أُم سُليم قالت لرسول الله ﷺ: المرأة ترى في المنام مثل ما يرى الرجل، أتغتسل؟ فقال لها رسول الله ﷺ: نعم، فلتغتسل، فقالت لها عائشة: أف لك، وهل ترى ذلك المرأة؟ فقال لها رسول الله ﷺ: تربت يمينك، ومن أين يكون الشبه»، «مُرسَل».

⦗٤١٦⦘

• وأخرجه عبد الرزاق (١٠٩٢) عن مَعمَر، عن الزُّهْري، أن عائشة قالت:

«استفتت امرأة رسول الله ﷺ عن المرأة تحتلم، فقالت لها عائشة: فضحت النساء، أو ترى المرأة ذلك؟ فالتفت إليها رسول الله ﷺ فقال: فمن أين يكون الشبه تربت يمينك، وأمر النبي ﷺ المرأة بالغسل إذا أنزلت المرأة».

قال معمر: وسمعت هشام بن عروة يحدث، عن أبيه: أنها أُم سُليم الأَنصارية، زوجها أَبو طلحة. «منقطع».

(١) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١٣٩)، والقَعنَبي (٧٥)، وورد في «مسند الموطأ» (١٧٤).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٦ · الصفحة ٤١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٦ · ص ٤١٥