تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧٥٧١ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة؛

«أن امرأة قالت للنبي ﷺ: هل تغتسل المرأة إذا احتلمت وأبصرت الماء؟ فقال: نعم، فقالت لها عائشة: تربت يداك، فقال النبي ﷺ: دعيها، وهل يكون الشبه إلا من قبل ذلك، إذا علا ماؤها ماء الرجل أشبه أخواله، وإذا علا ماء الرجل ماءها أشبهه» (١).

- وفي رواية: «أن أُم سُليم امرأة أبي طلحة دخلت على رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله، إن الله لا يستحيي من الحق، أرأيت المرأة ترى في النوم ما يرى الرجل أتغتسل؟ قال: نعم، قالت عائشة: فقلت: أف لك، أترى المرأة ذلك، فالتفت إليها رسول الله ﷺ فقال: تربت يمينك، فمن أين يكون الشبه» (٢).

أخرجه أحمد (٢٥١١٧) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا يحيى، يعني ابن زكريا، عن أبيه، عن مصعب بن شيبة، عن مسافع بن عبد الله الحجبي. و«الدَّارِمي» (٨١١) قال: أخبرنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث، قال: حدثني عُقيل، عن ابن شهاب. و«مسلم» ١/ ١٧٢ (٦٤٠) قال: حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث، قال: حدثني أبي، عن جدي، قال: حدثني عُقيل بن خالد، عن ابن شهاب. وفي (٦٤١) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، وسهل بن عثمان، وأَبو كُريب، قال سهل: حدثنا، وقال الآخران: أخبرنا ابن أبي زائدة، عن أبيه، عن مصعب بن شيبة، عن مسافع بن عبد الله. و«أَبو داود» (٢٣٧) قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا عنبسة، قال: حدثنا يونس، عن ابن شهاب.

و«النَّسَائي» ١/ ١١٢، وفي «الكبرى» (٢٠١) قال: أخبرنا كثير بن عبيد، عن محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن الزُّهْري. و«أَبو يَعلى» (٤٣٩٥) قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا ابن أبي زائدة، عن أبيه، عن مصعب بن شيبة، عن مسافع بن عبد الله.

⦗٤١٥⦘

كلاهما (مسافع، وابن شهاب الزُّهْري) عن عروة بن الزبير، فذكره (١).

- قال أَبو داود: وكذا رواه عقيل، والزبيدي، ويونس، وابن أخي الزُّهْري، عن الزُّهْري، وابن أبي الوزير، عن مالك، عن الزُّهْري.

ووافق الزُّهْري مسافع الحجبي، قال: عن عروة، عن عائشة، وأما هشام بن عروة، فقال: عن عروة، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أُم سلمة، أن أُم سُليم جاءت رسول الله ﷺ.

• أَخرجه ابن حبان (١١٦٦) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس، عن ابن شهاب، قال: حدثني عروة بن الزبير، عن زوج النبي ﷺ؛

«أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ الأَنصَارِيَّةَ، وَهِيَ أُمُّ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الحَقِّ، أَرَأَيْتَ إِذَا رَأَتِ المَرْأَةُ فِي النَّوْمِ مَا يَرَى الرَّجُلُ، أَتَغْتَسِلُ أَمْ لَا؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: تَغْتَسِلُ، فَقَالَتْ زَوْجُ النَّبِيِّ ﷺ: فَأَقْبَلْتُ عَلَيْهَا، فَقُلْتُ: أُفٍّ لَكِ، وَهَلْ تَرَى ذَلِكَ المَرْأَةُ؟! قَالَتْ: فَأَقْبَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَقَالَ: تَرِبَتْ يَمِينُكِ، فَمِنْ أَيْنَ يَكُونُ الشَّبَهُ؟».

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) اللفظ للدارمي.

(١) المسند الجامع (١٦٠٢٨)، وتحفة الأشراف (١٦٥٦٥ و١٦٦٢٧ و١٦٧٣٩ و١٦٧٥٦)، وأطراف المسند (١١٨٤٦).

والحديث؛ أخرجه البزار ١٨/ (٩٦ و١٤٣ و١٤٤)، وأَبو عَوانة (٨٣٩: ٨٤٢)، والطبراني في «مسند الشاميين» (١٧٤٩)، والبيهقي ١/ ١٦٨ و١٠/ ٢٦٥.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٦ · الصفحة ٤١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٦ · ص ٤١٤