١١٣٣ - رَزينة، مولاة رسول الله ﷺ (١)
١٧٤٥٢ - عَنْ أَمِينَةَ، قَالَتْ: قُلْتُ لأَمَةِ اللهِ بِنْتِ رُزَيْنَةَ: يَا أَمَةَ اللهِ، حَدَّثَتْكِ أُمُّكِ رُزَيْنَةُ؛
«أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَذْكُرُ صَوْمَ عَاشُورَاءَ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، وَكَانَ يُعَظِّمُهُ حَتَّى يَدْعُوَ بِرُضَعَائِهِ وَرُضَعَاءِ ابْنَتِهِ فَاطِمَةَ، فَيَتْفُلُ فِي أَفْوَاهِهِنَّ، وَيَقُولُ لِلْأُمَّهَاتِ: لَا تُرْضِعُوهُنَّ إِلَى اللَّيْلِ» (٢).
أَخرجه أَبو يَعلى (٧١٨٢) قال: حدثنا عُبيد الله القَواريري. و«ابن خزيمة» (٢١٧٠) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أَبو المُطرف بن أَبي الوزير، وهذا من ثقات أَهل الحديث (ح) وحدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا مسلم بن إِبراهيم.
ثلاثتهم (عُبيد الله بن عمر القَواريري، وأَبو المُطرف، ومسلم بن إِبراهيم) عن عليلة بنت الكُمَيت، عن أُمها أَمينة، فَذكَرته (٣).
- في رواية مسلم بن إِبراهيم: وزاد: «فكان الله يكفيهم»، قال: وكانت أُمها خادمة النبي ﷺ، يقال لها: رُزَينة.
١٧٤٥٣ - عَنْ أَمَةِ اللهِ بِنْتِ رُزَيْنَةَ، عَنْ أُمِّهَا رُزَيْنَةَ، مَوْلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ؛
«أَنَّهُ سَبَى صَفِيَّةَ يَوْمَ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ، حِينَ فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ، فَجَاءَ بِهَا يَقُودُهَا سَبِيَّةً، فَلَمَّا رَأَتِ النِّسَاءَ، قَالَتْ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّكَ رَسُولُ اللهِ، فَأَرْسَلَهَا، وَكَانَ ذِرَاعُهَا فِي يَدِهِ، فَأَعْتَقَهَا، ثُمَّ خَطَبَهَا، وَتَزَوَّجَهَا وَأَمْهَرَهَا».
أَخرجه أَبو يَعلى (٧١٨١) قال: حدثنا أَبو سعيد الجُشَمي، قال: حدثتنا عليلة بنت
⦗٢٥٤⦘
الكُمَيت، قالت: سمعتُ أُمي أَمينة، قالت: حدثتني أَمَة الله بنت رُزَينة، فَذكَرته (١).
(١) قال ابن حجر: رَزينة، مولاة صفية، زوج النبي ﷺ وهي أيضا خادم رسول الله ﷺ. «الإصابة» ٨/ ١٣٤.
(٢) اللفظ لأبي يَعلى.
(٣) المسند الجامع (١٥٨٣٨)، والمقصد العَلي (٥٣٣)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١٨٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٢٣٥)، والمطالب العالية (١٠٨٥).
والحديث؛ أخرجه الحارث بن أبي أسامة، «بغية الباحث» (٣٣٧)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣٤٣٧)، والطبراني ٢٤/ (٧٠٤)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ٢٢٦.
(١) المقصد العَلي (١٣٨٧)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ٢٥١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٢٨٦ و٦٧٩٣)، والمطالب العالية (٤١٢٠).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣٤٤٤)، والطبراني ٢٤/ (٧٠٥)، والبيهقي ٧/ ١٢٨.