أخرجه أحمد (٢٦٩٥٧) قال: حدثنا سريج، وعفان، ويونس، قالوا: حدثنا حماد بن سلمة، عن أيوب، وعُبيد الله. وفي (٢٦٩٥٨) قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا ابن عَون. وفي ٦/ ٢٨٤ (٢٦٩٥٩ و٢٦٩٦٠) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب الخفاف، عن ابن عَون. و«مسلم» ٨/ ١٩٤ (٧٤٦٧) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا هشام، عن أيوب. وفي (٧٤٦٨) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا حسين، يعني ابن حسن بن يسار، قال: حدثنا ابن عَون. و«أَبو يَعلى» (٧٠٦١) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا روح بن أسلم، قال: حدثنا حماد، عن أيوب، وعُبيد الله بن عمر. و«ابن حِبَّان» (٦٧٩٣) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا روح بن أسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أيوب، وعُبيد الله بن عمر.
ثلاثتهم (أيوب السَّخْتِياني، وعُبيد الله بن عمر، وعبد الله بن عون) عن نافع مولى عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر، فذكره (١).
١٧٤١٤ - عن عبد الله بن عمر، عن حفصة، قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«الدجال لا يخرجه إلا غضبة يغضبها».
أخرجه أَبو يَعلى (٧٠٤٠) قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن خالد القرشي، قال: حدثني عُبيد الله بن الحسن بن بكير الثقفي الرَّقِّي، قال: حدثنا خالد بن حيان، عن سليمان بن أبي كريمة، عن الزُّهْري، عن سالم، عن أبيه، فذكره.
• أخرجه عبد الرزاق (٢٠٨٣٢) عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن سالم،
⦗٢٠١⦘
عن ابن عمر، قال: لقيت ابن صياد يوما، ومعه رجل من اليهود، فإذا عينه قد طفيت، وكانت عينه خارجة مثل عين الجمل، فلما رأيتها، قلت: يا ابن صياد، أنشدك الله، متى طفيت عينك؟ أو نحو هذا، قال: لا أدري والرَّحمَن، فقلت: كذبت، لا تدري وهي في رأسك؟ قال: فمسحها، قال: فنخر ثلاثا، فزعم اليهودي أني ضربت بيدي على صدره، قال: ولا أعلمني فعلت ذلك، فقلت (١): اخس (٢)، فلن تعدو قدرك، قال: أجل، لعمري لا أعدو قدري، قال: فذكرت ذلك لحفصة، فقالت: اجتنب هذا الرجل، فإنا نتحدث؛ أن الدجال يخرج عند غضبة يغضبها. موقوف (٣).
(١) المسند الجامع (١٥٨٧٨)، وتحفة الأشراف (١٥٨٠٧)، وأطراف المسند (١١٣٣٩).
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٠٠٠)، والطبراني ٢٣/ (٣٣٦ و٣٧٣)، والبغوي (٤٢٧٢).
(١) قوله: «فقلت» سقط من المطبوع، وأثبتناه عن «مسند إسحاق بن رَاهَوَيْه»، و«مسند الشاميين»، وفيه: «فقلت له»، و«شرح السنة» للبغوي، و«إتحاف الخِيرَة المَهَرة»، و«المطالب العالية»، إذ أخرجوه من طريق عبد الرزاق.
(٢) يعني: اخسأ، كما جاء في الكثير من رواياته.
(٣) إتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٦٣٦)، والمطالب العالية (٤٥١٣).
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٩٩٩)، والطبراني في «مسند الشاميين» (٣١٤٤)، والبغوي (٤٢٧١).