- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ جلس مجلسا مرة يحدثهم عن أعور الدجال، فذكر نحوه، وزاد فيه: فقال: مهيم، وكانت كلمة رسول الله ﷺ إذا سأل عن شيء يقول: مهيم، وزاد فيه: فمن حضر مجلسي وسمع قولي فليبلغ الشاهد منكم الغائب، واعلموا أن الله، عز وجل، صحيح ليس بأعور، وأن الدجال أعور ممسوح العين، بين عينيه مكتوب كافر، يقرؤه كل مؤمن كاتب وغير كاتب» (١).
- وفي رواية: «حدثنا رسول الله ﷺ عن الدجال، فقرب أمره، فقلت: يا رسول الله، إني لأعجن لأهلي العجين، فما أظن أن يبلغ حتى يخرج، فقال النبي ﷺ: إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم، وإن يخرج بعدي فالله خليفتي على كل مسلم» (٢).
⦗١٠٧⦘
- وفي رواية: «ليس عليكم منه باس إن خرج وأنا حي فأنا حجيجه، وإن خرج بعد موتي فالله خليفتي على كل مسلم» (٣).
(١) اللفظ لأحمد (٢٨١٣٢).
(٢) اللفظ للحميدي.
(٣) اللفظ لابن أبي شيبة.