تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثلاثتهم (هشام الدَّستوائي، وأبان بن يزيد العطار، والحارث بن عبيد) عن أبي عمران الجَوني، قال: حدثنا زهير بن عبد الله، وكان عاملا على توج، وأثنى عليه خيرا، فذكره.

• أَخرجه أحمد (٢١٠٢٨) قال: حدثنا أزهر بن القاسم، قال: حدثنا محمد بن ثابت، عن أبي عمران الجَوني، قال: حدثني بعض أصحاب محمد ﷺ وغزونا نحو فارس، فقال: قال رسول الله ﷺ:

«من بات فوق بيت ليس له إجار، فوقع فمات، فقد برئت منه الذمة، ومن ركب البحر عند ارتجاجه فمات، فقد برئت منه الذمة».

ليس فيه: «زهير بن عبد الله».

• وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٦١٤) قال: أخبرنا معمر، عن أبي عمران الجَوني، قال: ما أدري أرفعه أم لا، فقال:

«من ركب البحر بعد أن ترجج، فقد برئت منه الذمة، ومن نام على إجار، يعني ظهر بيت، وليست عليه سترة، فقد برئت منه الذمة» (١).

- فوائد:

- قال الدارقُطني: يرويه حماد بن زيد، عن أبي عمران الجَوني، عن جُندب، عن النبي ﷺ.

وغيره يرويه، عن أبي عمران، عن زهير بن عبد الله، موقوفًا، وهو الصواب.

قيل: زهير صحابي؟ قال: لا. «العلل» (٣٣٦٧).

٨٤٧ - زياد بن أبي زياد المخزومي

١٦٧٦١ - عن زياد بن أبي زياد مولى بني مخزوم، عن خادم للنبي ﷺ رجل، أو امرأة، قال:

⦗٩٤⦘

«كان النبي ﷺ مما يقول للخادم: ألك حاجة؟ قال: حتى كان ذات يوم، فقال: يا رسول الله، حاجتي، قال: وما حاجتك؟ قال: حاجتي أن تشفع لي يوم القيامة، قال: ومن دلك على هذا؟ قال: ربي، قال: إما لا فأعني بكثرة السجود».

أخرجه أحمد (١٦١٧٣) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا خالد، يعني الواسطي، قال: حدثنا عَمرو بن يحيى الأَنصاري، عن زياد بن أبي زياد مولى بني مخزوم، فذكره (١).

(١) المسند الجامع (١٥٤٦٥ و١٥٦٨٩)، وأطراف المسند (١١٠٢٧ و١١٢٠٢)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٩٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٤٣١).

والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٤٣٩٩).

(١) المسند الجامع (١٥٤٦٦)، وأطراف المسند (١١٠٢٨)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٤٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٦٤٣ و٦٥٠٥)، والمطالب العالية (٥٧٣).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٥ · الصفحة ٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٥ · ص ٩٣