تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- الأعمش؛ هو سليمان بن مِهران، وأَبو الأحوص؛ هو سلام بن سليم.

١٦٧٤٩ - عن أبي صالح ذكوان، عن بعض أصحاب النبي ﷺ قال:

«جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إن لفلان نخلة في حائطي، فمره فليبعنيها، أو ليهبها لي، قال: فأبى الرجل، فقال رسول الله ﷺ: افعل ولك بها نخلة في الجنة، فأبى، فقال النبي ﷺ: هذا أبخل الناس».

أخرجه أحمد (٢٣٤٧٣) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي صالح ذكوان، فذكره (١).

- فوائد:

- الأعمش؛ هو سليمان بن مِهران، ووكيع؛ هو ابن الجراح.

١٦٧٥٠ - عن ذكوان أبي صالح السَّمَّان، عن رجل من الأنصار، قال:

«عاد رسول الله ﷺ رجلا به جرح، فقال رسول الله ﷺ: ادعوا له طبيب بني فلان، قال: فدعوه فجاء، فقالوا: يا رسول الله، ويغني الدواء شيئا؟ فقال: سبحان الله، وهل أنزل الله من داء في الأرض إلا جعل له شفاء».

أخرجه أحمد (٢٣٥٤٣) قال: حدثنا إسحاق بن يوسف، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن هلال بن يَسَاف، عن ذكوان، فذكره (١).

⦗٧٩⦘

• أَخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٨٨٠) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، قال: حدثنا عَمرو بن دينار، عن هلال بن يَسَاف، قال:

«جرح رجل على عهد رسول الله ﷺ فقال: ادعوا له الطبيب، فقالوا: يا رسول الله، هل يغني عنه الطبيب؟ قال: نعم، إن الله، تبارك وتعالى، لم ينزل داء إلا أنزل معه شفاء». «مُرسَل» (٢).

(١) المسند الجامع (١٥٤٥٠)، وأطراف المسند (١١٠١٩)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١٢٧.

والحديث؛ أخرجه ابن أبي شيبة في «مسنده» (٩٦٧).

(١) المسند الجامع (١٥٤٥٢)، وأطراف المسند (١١٠٢٠)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٨٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٨٧٤).

والحديث؛ أخرجه أَبو نُعيم في «معرفة الصحابة» (٧١٥٠).

(٢) أخرجه القُضاعي (٧٩٦).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٥ · الصفحة ٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٥ · ص ٧٨