- وفي رواية: «عن الحسن، قال: حدثني رجل من بني سليط، قال: أتيت النبي ﷺ وهو في أزفلة من الناس، فسمعته يقول: المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله، التقوى هاهنا، (قال حماد: وقال بيده إلى صدره)، وما تواد رجلان في الله، عز وجل، فيفرق بينهما إلا بحدث يحدثه أحدهما، والمحدث شر، والمحدث شر، والمحدث شر» (١).
- وفي رواية: «عن الحسن، قال: أخبرني رجل من بني سليط، قال: دفعت إلى رسول الله ﷺ فسمعته يقول: المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله، التقوى هاهنا، التقوى هاهنا، مرتين، أو ثلاثا، وأشار بيده إلى صدره» (٢).
- وفي رواية: «عن الحسن، عن رجل من بني سليط، قال: كنت في ضيعة لي، فرأيت جمعا، فقلت: ما هذا؟ قالوا: رسول الله ﷺ يعظ أصحابه، فأدخلت رأسي بين الناس، فإذا النبي ﷺ يقول: المسلم أخو المسلم، (ثلاث مرات)، لا يظلمه، ولا يخذله، التقوى هاهنا، وأومأ بيده إلى صدره» (٣).
(١) اللفظ لأحمد (٢٠٩٦٥).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٠٥٥٤).
(٣) اللفظ لأبي يَعلى.