تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- سفيان؛ هو ابن سعيد الثوري، وعبد الرَّحمَن؛ هو ابن مهدي.

١٧٢٣٠ - عن زيد بن أسلم، عن رجل من بني ضمرة، عن أبيه، أو عمه، قال:

«سئل رسول الله ﷺ عن الفرع؟ فقال: حق، وأن تتركه حتى يكون ابن مخاض، أو ابن لبون، زخزبا، خير من أن تكفأ إناءك، وتوله ناقتك وتذبحه، فيختلط، أو قال: يلصق شعره بلحمه».

أخرجه عبد الرزاق (٧٩٩٦) عن مَعمَر، وابن عُيينة، عن زيد بن أسلم، فذكره (١).

- فوائد:

- معمر؛ هو ابن راشد، وابن عُيينة؛ هو سفيان.

١٧٢٣١ - عن زيد بن أسلم، عن رجل من بني سليم، عن جَدِّه؛

«أنه أتى النبي ﷺ بفضة، فقال: هذه من معدن لنا، فقال النبي ﷺ: ستكون معادن يحضرها شرار الناس».

⦗٤٤٥⦘

أخرجه أحمد (٢٤٠٤٥) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان، عن زيد، يعني ابن أسلم، فذكره (١).

(١) أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٩٨١ و٩٨٢)، والبيهقي ٩/ ٣١٢.

(١) المسند الجامع (١٥٧٠٨)، وأطراف المسند (١١٢٢٥)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٦٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٠٩٠).

والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٤٣٠)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ٥٣١.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٥ · الصفحة ٤٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٥ · ص ٤٤٤