تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠٣٢ - أَبو الأشعث الصَّنْعاني

شراحيل بن آدة

١٧١٦٧ - عن أبي الأشعث الصَّنْعاني، قال: بعثنا يزيد بن معاوية إلى ابن الزبير، فلما قدمت المدينة دخلت على فلان، (نسي زياد اسمه)، فقال: إن الناس قد صنعوا ما صنعوا، فما ترى؟ فقال:

«أوصاني خليلي أَبو القاسم ﷺ؛ إن أدركت شيئًا من هذه الفتن، فاعمد إلى أحد، فاكسر به حد سيفك، ثم اقعد في بيتك، قال: فإن دخل عليك أحد إلى البيت، فقم إلى المخدع، فإن دخل عليك المخدع، فاجث على ركبتيك، وقل: بؤ بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار، وذلك جزاء الظالمين».

فقد كسرت حد سيفي، وقعدت في بيتي.

أخرجه أحمد (١٨١٤٥) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا زياد بن مسلم، أَبو عمر، قال: حدثنا أَبو الأشعث الصَّنْعاني، فذكره (١).

- فوائد:

- قال ابن حجر: سماه جَرير بن حازم في روايته، عن زياد بن مسلم: محمد بن مَسلَمة، أخرجه إسحاق في «مسنده» عن وهب، عن أبيه. «أطراف المسند» (٧٠٥٩).

- عبد الصمد؛ هو ابن عبد الوارث.

(١) المسند الجامع (١١٣٧٠ و١٥٦٥٩)، وأطراف المسند (٧٠٥٩).

والحديث؛ أخرجه البزار (٣٣٧٧)، وسمى الصحابي عبد الله بن أَبي أَوفَى.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٥ · الصفحة ٣٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٥ · ص ٣٨٠