• حديث أبي الخير، أن جُنادة بن أبي أُمية حدثه؛
«أن رجالا من أصحاب رسول الله ﷺ قال بعضهم: إن الهجرة قد انقطعت، فاختلفوا في ذلك، قال: فانطلقت إلى رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله، إن أناسا يقولون: إن الهجرة قد انقطعت؟ فقال رسول الله ﷺ: إن الهجرة لا تنقطع ما كان الجهاد».
سلف في مسند جُنادة بن أبي أُمية، رضي الله عنه.
٨١١ - جُندب بن عبد الله البَجَلي
١٦٧٠٧ - عن أبي عمران الجَوني، قال: قلت لجُندب: إني قد بايعت هؤلاء، يعني ابن الزبير، وإنهم يريدون أن أخرج معهم إلى الشام، فقال: أمسك، فقلت: إنهم يابون، فقال: افتد بمالك، قال: قلت: إنهم يابون إلا أن أضرب معهم بالسيف، فقال جُندب: حدثني فلان، أن رسول الله ﷺ قال:
«يجيء المقتول بقاتله يوم القيامة، فيقول: يا رب، سل هذا فيم قتلني؟ (قال شعبة: وأحسبه قال: فيقول: علام قتلته؟) فيقول: قتلته على ملك فلان».
قال: فقال جُندب: فاتقها (١).
- وفي رواية: «عن أبي عمران، قال: قلت لجُندب: إني بايعت ابن الزبير على أن أقاتل أهل الشام، قال: فلعلك تريد أن تقول: أفتاني جُندب، وأفتاني
⦗٣٩⦘
جُندب، قال: قلت: ما أريد ذاك إلا لنفسي، قال: افتد بمالك، قلت: إنه لا يقبل مني، قال: إني قد كنت على عهد النبي ﷺ غلاما حزورا، وإن فلانا أخبرني، أن رسول الله ﷺ قال: يجيء المقتول يوم القيامة متعلقا بالقاتل، فيقول: يا رب، سله فيم قتلني؟ فيقول: في ملك فلان، فاتق لا تكون ذلك الرجل» (٢).
(١) اللفظ لأحمد (١٦٧١٧).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٣٥٥٢).