١٧١٤١ - عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثت أن رسول الله ﷺ قال:
«لو علم الناس ما في الأذان لتجاروه».
قال: وكان يقال: ابتدروا الأذان، ولا تبتدروا الإمامة (١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٥٣) قال: حدثنا ابن عُلَية، عن هشام، عن يحيى، فذكره.
• أَخرجه عبد الرزاق (١٨٧٧) عن مَعمَر. و«ابن أبي شيبة» (٤١٣٩) قال: حدثنا وكيع، عن علي بن مبارك.
كلاهما (مَعمَر بن راشد، وعلي بن مبارك) عن يحيى بن أبي كثير، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ابتدروا الأذان، ولا تبتدروا الإمامة».
مرسل، لم يقل فيه يحيى: حدثت.
• حديث يحيى بن أبي كثير، عن رجل؛
«لما قال المؤذن: حي على الصلاة، حي على الفلاح، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ثم قال: هكذا سمعنا نبيكم ﷺ يقول».
سلف في مسند معاوية بن أبي سفيان، رضي الله تعالى عنهما.
١٧١٤٢ - عن يحيى بن أبي كثير، قال: بلغني؛
⦗٣٦١⦘
«أن النبي ﷺ مر بامرأة قد أصيبت بولدها، فسمع منها ما يكره، فوقف عليها يعظها، فقالت له: اذهب إليك، فليس في صدرك ما في صدري، فولى عنها، فقيل لها: ويحك ما تدرين من وقف عليك؟ هو رسول الله ﷺ فاتبعته، فقالت: يا رسول الله، ما عرفتك، فقال رسول الله ﷺ: اذهبي إليك، فإنما الصبر عند الصدمة الأولى».
أخرجه عبد الرزاق (٦٦٦٨) عن مَعمَر، عن يحيى بن أبي كثير، فذكره.
(١) في طبعتَي دار القِبلة والرشد: «الإقامة»، والمُثبَت عن طبعتي الفاروق وإشبيليا، و«فتح الباري» لابن رجب ٥/ ٢٩٤، و«الدر المنثور» ١٣/ ١١٣.