تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧١١٣ - عن مَعمَر بن راشد، قال: بلغني؛

«أن النبي ﷺ نظر إلى الشام، فقال: اللهم اعطف بقلوبهم إلى طاعتك، وأحط من وراءهم إلى رحمتك، قال: ثم نظر إلى اليمن، فقال مثل ذلك، ثم نظر إلى العراق، فقال مثل ذلك».

أخرجه عبد الرزاق (٢٠٤٥٨) قال: قال معمر، فذكره.

١٧١١٤ - عن مَعمَر بن راشد، عن غير واحد، أن النبي ﷺ قال:

«أسلم سالمها الله، وغفار غفر الله لها، وعصية عصت الله ورسوله، وعصية من بني سليم».

أخرجه عبد الرزاق (١٩٨٩٠) عن مَعمَر، فذكره.

١٧١١٥ - عن مَعمَر بن راشد، قال: بلغني؛

«أن النبي ﷺ كان جالسا في أصحابه يوما، فقال: اللهم أنج أصحاب السفينة، ثم مكث ساعة، فقال: قد استمرت، فلما دنوا من المدينة، قال: قد جاؤوا ويقودهم رجل صالح، قال: والذين جاؤوا في السفينة الأشعريون، والذي قادهم عَمرو بن الحَمِق الخُزاعي، قال: قال النبي ﷺ: من أين جئتم؟ قالوا: من زبيد، قال النبي ﷺ: بارك الله في زبيد، قالوا: وفي رمع، قال: بارك الله في زبيد، قالوا: وفي رمع يا رسول الله، فقال في الثالثة: وفي رمع».

أخرجه عبد الرزاق (١٩٨٩١) قال: أخبرنا معمر، فذكره (١).

(١) أخرجه عبد الله بن أحمد في «فضائل الصحابة» (١٦٥٩)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ٢٩٨.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٥ · الصفحة ٣٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٥ · ص ٣٤٣