- فوائد:
- ورد هذا الحديث في «مسند أحمد»، في مسند السائب بن أبي السائب، ومجاهد لم يصرح باسم مولاه الذي حدث عنه، وقد ورد في «المعجم الكبير» للطبراني ١٨/ (٩٣١) حديث آخر، غير هذا، قال فيه مجاهد: كنت أقود مولاي قيس بن السائب، وفي «طبقات ابن سعد» ٥/ ٤٤٦: قيس بن السائب مولى مجاهد.
- وأورده الذهبي في «تاريخ الإسلام» ١/ ٥١٤، وقال: اسم مولى مجاهد: السائب بن عبد الله.
- ونقله ابن كثير، عن «مسند أحمد»، وقال: مجاهد، عن مولاه، وهو السائب بن عبد الله. «البداية والنهاية» ٣/ ٤٨٨.
- مجمع بن يعقوب الأَنصاري
• حديث مجمع بن يعقوب، عن غلام من أهل قباء، أنه أدركه شيخا، أنه قال:
«جاءنا رسول الله ﷺ بقباء، فجلس في فناء الأجم، واجتمع إليه ناس، فاستسقى رسول الله ﷺ فسقي، فشرب، وأنا عن يمينه، وأنا أحدث القوم، فناولني، فشربت، وحفظت أنه صلى بنا يومئذ الصلاة، وعليه نعلاه، لم ينزعهما».
سلف في مسند عبد الله بن أبي حَبيبة الأَنصاري، رضي الله عنه.
- مجيبة الباهلية، وقيل: مجيبة الباهلي
يأتي في مسند مجيبة، عن أبيها، أو عن عمها.
٩٨٢ - المحرر بن أبي هريرة الدَّوْسي
١٧٠٥٥ - عن المحرر بن أبي هريرة، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ عن النبي ﷺ قال:
«من أصيب بشيء في جسده، فتركه لله، كان كفارة له».
⦗٣٠٦⦘
أخرجه أحمد (٢٣٨٩٠) قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن مجالد، عن عامر، عن المحرر بن أبي هريرة، فذكره (١).
(١) المسند الجامع (١٥٦٢٠)، وأطراف المسند (١١١٣٧)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ٣٠٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٨٢٣).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الديات» (١١٥).