- فوائد:
- قال ابن عبد البَر: أما هذا الحديث بهذا اللفظ، فلا أعلمه يروى، عن النبي ﷺ بوجه من الوجوه مسندا، ولا مقطوعا، من غير هذا الوجه، والله أعلم، وهو أحد الأحاديث الأربعة في «الموطأ» التي لا توجد في غيره مسندة، ولا مرسلة، والله أعلم. «التمهيد» ٢٤/ ٣٧٥.
١٧٠٢٧ - عمن بلغ مالك بن أنس، أن رسول الله ﷺ قال:
«لا تحل الصدقة لآل محمد، إنما هي أوساخ الناس».
أخرجه مالك (١) (٢٨٥٦) أنه بلغه، فذكره.
١٧٠٢٨ - عمن بلغ مالك بن أنس؛
«أن رجلا من الأنصار، من بني الحارث بن الخزرج، تصدق على أَبويه بصدقة، فهلكا، فورث ابنهما المال، وهو نخل، فسأل عن ذلك رسول الله ﷺ؟ فقال: قد أجرت في صدقتك، وخذها بميراثك».
أخرجه مالك (١) (٢٢١٣) أنه بلغه، فذكره.
• حديث مالك، أنه بلغه؛
«أن رجالا من أصحاب رسول الله ﷺ أروا ليلة القدر في المنام، في السبع الأواخر، فقال رسول الله ﷺ: إني أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر، فمن كان متحريها، فليتحرها في السبع الأواخر».
سلف في مسند عبد الله بن عمر، رضي الله تعالى عنهما.
(١) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٢١١٤)، وسويد بن سعيد (٨١٢).
(١) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٣٠٠١).