- وفي رواية: «عن أبي قتادة، وأبي الدهماء، قالا: أتينا على رجل من أهل البادية، فقلنا: هل سمعتَ من رسول الله ﷺ شيئا؟ قال: نعم، سمعته يقول: إنك لن تدع شيئًا لله، عز وجل، إلا بدلك الله به ما هو خير لك منه» (١).
أخرجه أحمد (٢١٠١٩) قال: حدثنا إسماعيل. وفي ٥/ ٧٩ (٢١٠٢٦) قال: حدثنا بَهز، وعفان. وفي ٥/ ٣٦٣ (٢٣٤٦٢) قال: حدثنا وكيع. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٨١٠) عن سويد بن نصر، عن عبد الله.
خمستهم (إسماعيل ابن عُلَية، وبَهز بن أسد، وعفان بن مسلم، ووكيع بن الجراح، وعبد الله بن المبارك) عن سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، عن أبي قتادة، وأبي الدهماء، فذكراه (٢).
٩٧٤ - قيس بن أبي حازم البَجَلي الأحمسي
١٧٠١٨ - عن قيس بن أبي حازم، قال: حدثت؛
«أن رسول الله ﷺ مر بشاة ميتة، فقال: ما ضر أهلها لو انتفعوا بإهابها».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٢٧٥) قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا إسماعيل، عن قيس بن أبي حازم، فذكره (١).
- فوائد:
- إسماعيل؛ هو ابن أبي خالد، وهُشيم؛ هو ابن بشير.
١٧٠١٩ - عن قيس بن أبي حازم، قال: أخبرت أن النبي ﷺ قال:
⦗٢٨٩⦘
«لا تسبوا خالدا، فإنه سيف من سيوف الله، سله الله على الكفار».
أخرجه أَبو يَعلى (٧١٨٨) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثني إسماعيل، عن قيس، فذكره (١).
• أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٩٢٨) قال: حدثنا ابن فضيل، عن بيان، عن قيس، قال:
«كان بين خالد بن الوليد، وبين رجل من أصحاب النبي ﷺ محاورة، فقال رسول الله ﷺ: ما لكم ولسيف من سيوف الله، سله الله على الكفار»، مرسل.
(١) اللفظ لأحمد (٢٣٤٦٢).
(٢) المسند الجامع (١٥٦٠٦)، وتحفة الأشراف (١٥٦٦٠)، وأطراف المسند (١١٢٠٨)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٢٩٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٨٦ و٧٣١٨)، والمطالب العالية (٣٣١٢).
والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٥٣٦٤).
(١) أخرجه الطبراني ١٧/ (٥٧٦) من طريق حماد بن سعيد البراء، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي مسعود الأَنصاري.
(١) المقصد العَلي (١٤٣١)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ٣٤٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٨٣١)، والمطالب العالية (٤٠٠٧).
والحديث؛ أخرجه ابن سعد ٥/ ٣٠ و٩/ ٣٩٩، وعبد الله بن أحمد في «فضائل الصحابة» (١٤٧٩).