- عَمرو بن سلمة الجَرْمي
١٧٠٠١ م ١ - عن أَبي قلابة، عن عَمرو بن سَلِمة، قال:
«كانت تأْتينا الركبان من قبل رسول الله ﷺ فنستقرئُهم، فيحدثونا أَن رسول الله ﷺ قال: ليؤُمكم أَكثركم قرآنا» (١).
أَخرجه أحمد (١٦١٤٧) و٥/ ٣٠ (٢٠٦٦٠) و٥/ ٧١ (٢١٠١٨) قال: حدثنا علي بن عاصم، قال: حدثنا خالد الحذاء، عن أَبي قلابة، عن عَمرو بن سَلِمة، فذكره (٢).
- فوائد:
- رواه إِسماعيل ابن علية، وشعبة بن الحجاج، وحماد بن زيد، وحماد بن سلمة، وسفيان الثوري، عن أَيوب السَّخْتِياني، عن عَمرو بن سَلِمة، عن أَبيه، عن النبي ﷺ وسلف في مسند سلمة الجرمي، برقم (٤٥٨٣ م).
١٧٠٠١ م ٢ - عن عاصم بن سليمان الأَحول، عن عَمرو بن سَلِمة الجرمي، قال:
«لما رجع قومي من عند رسول الله ﷺ قالوا له: إِنه قال لنا: ليؤُمكم أَكثركم قراءَة للقرآن، قال: فدعوني فعلموني الركوع والسجود، فكنت أُصلي بهم، وعلي بردة مفتوقة، قال: فكانوا يقولون لأَبي: أَلا تغطي عنا است ابنك» (١).
أَخرجه ابن أَبي شيبة (٣٤٧٤) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«أَبو داود» (٥٨٦) قال: حدثنا النفيلي، قال: حدثنا زهير. و«النَّسَائي» (٧٧٩)، وفي «الكبرى» (٩٣١) قال: أَخبرنا شعيب بن يوسف، قال: حدثنا يزيد بن هارون.
كلاهما (يزيد بن هارون، وزهير بن معاوية) عن عاصم بن سليمان الأَحول، فذكره (٢).
- فوائد:
- انظر فوائد الحديث السابق.
١٧٠٠١ م ٣ - عن عكرمة مولى عبد الله بن عباس، عن عَمرو بن سَلِمة الجرمي قال:
«جاءَنا وفد من عند رسول الله ﷺ فعلمهم الصلاة، ثم قال لنا: ليؤُمكم أَكثركم قرآنا، فكان عَمرو بن سَلِمة يؤُمهم، ولم يكن احتلم».
أَخرجه عبد الرزاق (٣٨٥٩) عن معمر، عن أَيوب، عن عكرمة، فذكره.
• وأَخرجه عبد الرزاق (٣٨٥٥) عن معمر، عن أَيوب، عن رجل، عن عَمرو بن سَلِمة، قال:
«قدم على النبي ﷺ وفد جرم، فأَمر عَمرو بن سَلِمة أَن يؤُمهم، وكان أَصغرهم سنا، لأَنه كان أَكثرهم قرآنا».
• وأَخرجه عبد الرزاق (٣٨٩٥) عن معمر، عن أَيوب، قال:
«كانت العرب تقول: انظروا هذا ما يصنع وقومه؟ يعنون النبي ﷺ فلما افتتح النبي ﷺ مكة، جاءَه وفود الناس، فكان غلام من جرم، يقال له: عَمرو بن سَلِمة، كلما مر به أَحد ممن وفد على رسول الله ﷺ تعلم منه القرآن، قال: وكان أَكثر قومه قرآنا، فكان يؤُمهم، وهو صبي لم يحتلم، وكان عليه خلق إِزار، فتقول عجوز من الحي: أَلا تكسون إِمامكم؟ قال: فاشتروا لي إِزارا بثلاثة دراهم، قال: ففرحت به فرحا شديدا».
- فوائد:
- انظر فوائد الحديث السابق.
٩٦١ - عَمرو بن شرحبيل، أَبو ميسرة الهمداني
١٧٠٠٢ - عن عَمرو بن شرحبيل، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ قال:
«قيل للنبي ﷺ: رجل يصوم الدهر؟ قال: وددت أنه لم يطعم الدهر، قالوا: فثلثيه؟ قال: أكثر، قالوا: فنصفه؟ قال: أكثر، ثم قال: ألا أخبركم بما يذهب وحر الصدر؟ صوم ثلاثة أيام من كل شهر» (١).
- وفي رواية: «قال رجل: يا رسول الله، أرأيت رجلا صام الدهر كله؟ قال: وددت أنه لا يطعم الدهر شيئا، قال: فثلثيه؟ قال: أكثر، قال: فنصفه؟ قال: أكثر، قال: فثلثه؟ قال: لم ينزل، أفلا أخبركم بما يذهب وحر الصدر؟ صيام ثلاثة أيام من كل شهر».
أخرجه عبد الرزاق (٧٨٦٧). والنَّسَائي ٤/ ٢٠٨، وفي «الكبرى» (٢٧٠٦) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن.
كلاهما (عبد الرزاق بن همام، وعبد الرَّحمَن بن مهدي) عن سفيان بن سعيد الثوري، عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن أبي عمار، عريب بن حميد، عن عَمرو بن شرحبيل، فذكره.
⦗٢٧٧⦘
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٩٦٤٨) قال: حدثنا وكيع. و«النَّسَائي» ٤/ ٢٠٨، وفي «الكبرى» (٢٧٠٧) قال: أخبرنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا أَبو معاوية.
كلاهما (وكيع بن الجراح، وأَبو معاوية محمد بن خازم) عن سليمان الأعمش، عن أبي عمار الهمداني، عن عَمرو بن شرحبيل، قال:
«أتى رسول الله ﷺ رجل، فقال: يا رسول الله، ما تقول في رجل صام الدهر كله؟ فقال رسول الله ﷺ: وددت أنه لم يطعم الدهر شيئا، قال: فثلثيه؟ قال: أكثر، قال: فنصفه، قال: أكثر، قال: أفلا أخبركم بما يذهب وحر الصدر؟ قالوا: بلى، قال: صيام ثلاثة أيام من كل شهر» (١)، «مُرسَل» (٢).
(١) اللفظ لأحمد (٢٠٦٦٠).
(٢) المسند الجامع (٤٩٤١)، وأطراف المسند (١١١٢٣)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٦٣.
والحديث؛ أخرجه ابن المنذر في «الأوسط» (١٩٢٣)، والطبراني (٦٣٥٥).
(١) اللفظ لابن أَبي شيبة.
(٢) المسند الجامع (٤٩٤١)، وتحفة الأشراف (٤٥٦٥).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٥٩٩)، والطبراني (٦٣٥٣)، والبيهقي (٥٢٠٤).
(١) اللفظ للنسائي.
(١) اللفظ للنسائي ٤/ ٢٠٨.
(٢) المسند الجامع (١٥٥٩٤)، وتحفة الأشراف (١٥٦٥٢).