تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- أَبو عبد الرَّحمَن الحبلي؛ هو عبد الله بن يزيد المَعَافِري، والجلاح أَبو كثير؛ هو القرشي الأُمَوي، وابن وهب؛ هو عبد الله.

٩٥٢ - عمارة بن أبي حسن الأَنصاري المازني

١٦٩٧٧ - عن عمارة بن أبي حسن المازني، عن عمه؛

«أن الناس سألوا رسول الله ﷺ عن الوسوسة التي يجدها أحدهم، لأن يسقط من عند الثريا أحب إليه من أن يتكلم به، فقال رسول الله ﷺ: ذاك صريح الإيمان، إن الشيطان يأتي العبد فيما دون ذلك، فإذا عصم منه وقع فيما هنالك».

أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٤٣٩) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، عن أبي داود، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن الزُّهْري، عن عمارة بن أبي حسن المازني، فذكره (١).

- فوائد:

- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختُلِف عنه؛

فرواه إبراهيم بن سعد، عن الزُّهْري، عن يحيى بن عمارة المازني، أنه بلغه عن النبي ﷺ

ورواه عنه جماعة من أصحابه.

ورواه أَبو داود الطيالسي، عن إبراهيم بن سعد، فزاد فيه رجلا وجعله مسندا،

⦗٢٦٠⦘

فقال: عن الزُّهْري، عن يحيى بن عمارة بن أبي حسن، عن عمه، عن النبي ﷺ وعمه عَمرو بن أبي حسن، وله صحبة.

ورواه سليمان بن بلال، عن الثقة عنده، عن الزُّهْري، عن يحيى بن عمارة، أنه بلغه، عن النبي ﷺ مرسلا، وزاد في آخر إسناده؛ قال الزُّهْري: وأخبرني محمد بن أَبي بكر بن حزم، أن أباه أخبره أنه سمع هذا الحديث من أبي سعيد الخُدْري، عن النبي ﷺ تفرد بذلك سليمان بن بلال. «العلل» (٢٣٣٥).

- الزُّهْري؛ هو محمد بن مسلم، وأَبو داود؛ هو سليمان بن داود الطيالسي.

(١) المسند الجامع (١٥٥٨٧)، وتحفة الأشراف (١٥٦٤٥)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٣٤.

والحديث؛ أخرجه البزار، «كشف الأستار» (٤٩).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٥ · الصفحة ٢٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٥ · ص ٢٥٩