• حديث عروة بن الزبير، أن رسول الله ﷺ قال:
«من أحيا أرضا، فهي له».
قال: فلقد خَبَّرَني الذي حدثني هذا الحديث؛
«أن رجلين اختصما إلى رسول الله ﷺ: غرس أحدهما نخلا في أرض الآخر، فقضى لصاحب الأرض بأرضه، وأمر صاحب النخل أن يخرج نخله منها، قال: فلقد رأيتها وإنها لتضرب أصولها بالفؤوس، وإنها لنخل عم، حتى أخرجت منها».
سلف في مسند سعيد بن زيد برقم (٤٤٤١).
١٦٩٣١ - عن عروة بن الزبير، قال: أخبرني جار النبي ﷺ؛
«أنه كان يرمى بالأرجام (١) والجيف، فقال: يا معشر قريش، أي مجاورة هذه؟».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٩٣٤) قال: حدثنا أَبو خالد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره.
- فوائد:
- أَبو خالد؛ هو الأحمر، سليمان بن حَيَّان.
١٦٩٣١ م- عن ابن شهاب الزهري، عن عروة بن الزبير، قال:
«فلما كثر المسلمون، وظهر الإيمان، فتحدث به المشركون من كفار قريش، بمن آمن من قبائلهم، يعذبونهم ويستحيونهم، وأرادوا فتنتهم عن دينهم، قال: فبلغنا أن رسول الله ﷺ، قال للذين آمنوا به: تفرقوا في الأرض، قالوا: فأين نذهب يا رسول الله؟ قال: هاهنا، وأشار بيده إلى أرض الحبشة، وكانت أحب الأرض إلى رسول الله ﷺ، يهاجر قبلها، فهاجر ناس ذو عدد، منهم من هاجر بأهله، ومنهم من هاجر بنفسه حتى قدموا أرض الحبشة».
قال الزهري: فخرج في الهجرة جعفر بن أبي طالب بامرأته أسماء بنت عميس الخثعمية، وعثمان بن عفان، رحمه الله، بامرأته رقية ابنة رسول الله ﷺ، وخرج فيها خالد بن سعيد بن العاص بامرأته أميمة ابنة خلف، وخرج فيها أبو سلمة بامرأته أم سلمة ابنة أبي أمية بن المغيرة، ورجل من قريش، خرجوا بنسائهم، فولد بها عبد الله بن جعفر، وولدت بها أمة ابنة خالد بن سعيد، أم عمرو بن الزبير، وخالد بن الزبير، وولد بها الحارث بن حاطب في ناس من قريش ولدوا بها».
أخرجه عبد الرزاق (٩٧٤٣) عن معمر، عن الزهري في حديثه عن عروة، فذكره.
٩٤١ - عروة بن محمد بن عطية السعدي
١٦٩٣٢ - عن عروة بن محمد، عن رجل من بلقين (١)؛
⦗٢٣٥⦘
«أن امرأة كانت تسب النبي ﷺ فقال النبي ﷺ: من يكفيني عدوي؟ فخرج إليها خالد بن الوليد فقتلها».
أخرجه عبد الرزاق (٩٧٠٥) عن مَعمَر، عن سماك بن الفضل، قال: أخبرني عروة بن محمد، فذكره (٢).
(١) في طبعتَي الرشد، والفاروق: «بالأرحام»، بالحاء، والمُثبت عن طبعتَي القبلة وإشبيليا.
(١) تحرف في المطبوع إلى: «عن رجل، عن ....، أو قال: ألفين»، وصوبناه عن «معرفة الصحابة» لأبي نُعيم (٧٢٧٩)، إذ أخرجه من طريق عبد الرزاق، وكذلك أخرجه القاسم بن سلام، والبيهقي، من طريق عبد الله بن المبارك، عن معمر.
(٢) أخرجه القاسم بن سلام في «الأموال» (٤٩٦)، والبيهقي ٨/ ٢٠٢.