تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٢٠ - عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى الأَنصاري

١٦٨٦٥ - عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ عن النبي ﷺ قال:

«لولا أن أشق على أمتي، لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة».

أخرجه أحمد (٢٣٨٨٢) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: سمعناه من الأعمش، قال: حدثني عبد الله بن يسار، عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، فذكره (١).

- فوائد:

- الأعمش؛ هو سليمان بن مِهران.

١٦٨٦٦ - عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن بعض أصحاب النبي ﷺ رفعه، قال:

«لولا أن أشق على أمتي، لفرضت على أمتي السواك، كما فرضت عليهم الطهور».

أخرجه ابن أبي شيبة (١٨٠٨) قال: حدثنا عَبيدة بن حُميد، قال: حدثنا الأعمش، عن عبد الله بن يسار، عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، فذكره (١).

• حديث ابن أبي ليلى، قال: أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال، قال: وحدثنا أصحابنا، أن رسول الله ﷺ قال:

«لقد أعجبني أن تكون صلاة المسلمين، أو المؤمنين واحدة، حتى لقد هممت أن أبث رجالا في الدور، ينادون الناس بحين الصلاة، وحتى هممت أن آمر رجالا يقومون على الآطام، ينادون المسلمين بحين الصلاة، حتى نقسوا، أو كادوا أن ينقسوا، قال: فجاء رجل من الأنصار، فقال: يا رسول الله، إني لما رجعت،

⦗١٩٩⦘

لما رأيت من اهتمامك، رأيت رجلا كأن عليه ثوبين أخضرين، فقام على المسجد فأذن، ثم قعد قعدة، ثم قام فقال مثلها، إلا أنه يقول: قد قامت الصلاة، ولولا أن تقول، (قال ابن المثنى: أن تقولوا) لقلت: إني كنت يقظان غير نائم، فقال رسول الله ﷺ (وقال ابن المثنى:) لقد أراك الله خيرا، (ولم يقل عَمرو: لقد)، فمر بلالا فليؤذن، قال: فقال عمر: أما إني قد رأيت مثل الذي رأى، ولكني لما سبقت استحييت.

قال: وحدثنا أصحابنا، قال: كان الرجل إذا جاء يسأل، فيخبر بما سبق من صلاته، وإنهم قاموا مع رسول الله ﷺ من بين قائم وراكع، وقاعد ومصل مع رسول الله ﷺ.

قال ابن المثنى: قال عَمرو: وحدثني بها حصين، عن ابن أبي ليلى، حتى جاء معاذ.

(١) المسند الجامع (١٥٥٥٥)، وأطراف المسند (١١٠٩١)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٩٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٦٣).

(١) أخرجه ابن أبي شيبة في «مسنده» (٩٧٤).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٥ · الصفحة ١٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٥ · ص ١٩٨