تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩١٨ - عبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي

١٦٨٦٠ - عن الأوزاعي، قال: أخبرني بعض أصحابنا، قال:

«ابتلي بذلك رجلان من أصحاب النبي ﷺ ثم وجدا الماء في الوقت فاغتسلا، أو قال: فتوضآ، وأعاد أحدهما الصلاة، ولم يعد الآخر، فأتيا النبي ﷺ فقصا عليه القصة، فقال النبي ﷺ للذي أعاد: أوتيت أجرك مرتين، وقال للآخر: قد أجزأ عنك».

أخرجه عبد الرزاق (٨٨٩) عن الأوزاعي، فذكره.

- فوائد:

- رواه بكر بن سوادة، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخُدْري، عن النبي ﷺ.

- ورواه بكر بن سوادة، عن عطاء بن يسار، عن النبي ﷺ.

وسلف ذلك في مسند أبي سعيد الخُدْري، رضي الله تعالى عنه.

١٦٨٦١ - عن الأوزاعي، عن بعض أصحابه، أن النبي ﷺ قال:

«إياي وربا الغلول، أن يركب الرجل الدابة حتى تحسر، قبل أن تؤدى إلى المغنم، أو يلبس الثوب حتى يخلق، قبل أن يؤدى إلى المغنم».

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٢٣٤) قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن الأوزاعي، فذكره.

٩١٩ - عبد الرَّحمَن بن كعب بن مالك

١٦٨٦٢ - عن عبد الرَّحمَن بن كعب بن مالك، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ؛

«أن كفار قريش كتبوا إلى عبد الله بن أبي ابن سلول، ومن كان يعبد الأوثان من الأوس والخزرج، ورسول الله ﷺ يومئذ بالمدينة، قبل وقعة بدر، يقولون: إنكم آويتم صاحبنا، وإنكم أكثر أهل المدينة عددا، وإنا نقسم بالله لتقتلنه،

⦗١٩٣⦘

أو لتخرجنه، أو لنستعن عليكم العرب، ثم لنسيرن إليكم بأجمعنا، حتى نقتل مقاتلتكم، ونستبيح نساءكم، فلما بلغ ذلك ابن أبي ومن معه من عبدة الأوثان، تراسلوا فاجتمعوا وأرسلوا، وأجمعوا لقتال النبي ﷺ وأصحابه، فلما بلغ ذلك النبي ﷺ فلقيهم في جماعة، فقال: لقد بلغ وعيد قريش منكم المبالغ، ما كانت لتكيدكم بأكثر مما تريدون أن تكيدوا به أنفسكم، فأنتم هؤلاء تريدون أن تقتلوا أبناءكم وإخوانكم، فلما سمعوا ذلك من النبي ﷺ تفرقوا، فبلغ ذلك كفار قريش، وكانت وقعة بدر، فكتبت كفار قريش بعد وقعة بدر إلى اليهود: إنكم أهل الحلقة والحصون، وإنكم لتقاتلن صاحبنا، أو لنفعلن كذا وكذا، ولا يحول بيننا وبين خدم نسائكم شيء، وهو الخلاخل، فلما بلغ كتابهم اليهود، أجمعت بنو النضير على الغدر، فأرسلت إلى النبي ﷺ: اخرج إلينا في ثلاثين رجلا من أصحابك، ولنخرج في ثلاثين حبرا، حتى نلتقي في مكان كذا نصف بيننا وبينكم، فيسمعوا منك، فإن صدقوك وآمنوا بك آمنا كلنا، فخرج النبي ﷺ في ثلاثين من أصحابه، وخرج إليه ثلاثون حبرا من يهود، حتى إذا برزوا في براز من الأرض، قال بعض اليهود لبعض: كيف تخلصون إليه ومعه ثلاثون رجلا من أصحابه، كلهم يحب أن يموت قبله؟

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٥ · الصفحة ١٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٥ · ص ١٩٢