تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قال عباس الدُّوري: قيل ليحيى بن مَعين: أيما أعجب إليك من هذين الحديثين؛ «لا ينتفع من الميتة بإهاب، ولا عصب»، أو هذا الحديث؛ «دباغها طهورها»؟.

فقال: دباغها طهورها أعجب إلي. «تاريخه» (١١٧٢).

- وقال ابن محرز: سمعت يحيى في حديث ابن عكيم، في الميتة، أتانا كتاب رسول الله ﷺ: ألا تنتفعوا من الميتة بإهاب، ولا عصب» أنه لا يسوى فلس، قيل ليحيى: كيف هذا؟ قال: أفسده الشاميون، عن عبد الله بن عكيم، قال: حدثنا أصحاب لنا، قيل ليحيى بن مَعين: من حدث به؟ قال: بإسناد ثقة. «سؤالاته» ١/ (٦٠٧).

- وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث عبد الله بن عكيم: جاءنا كتاب النبي ﷺ قبل موته بشهر: أن لا تنتفعوا من الميتة بإهاب، ولا عصب.

فقال أبي: لم يسمع عبد الله بن عكيم من النبي ﷺ وإنما هو كتابه. «علل الحديث» (١٢٧).

٩٠٢ - عبد الله بن عمر بن الخطاب

١٦٨٤١ - عن عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما، قال: لما فتح هذان المصران (١)، أتوا عمر، فقالوا: يا أمير المؤمنين؛

«إن رسول الله ﷺ حد لأهل نجد قرنا».

وهو جور عن طريقنا، وإنا إن أردنا قرنا شق علينا، قال: فانظروا حذوها من طريقكم، فحد لهم ذات عرق.

أخرجه البخاري ٢/ ١٦٦ (١٥٣١) قال: حدثني علي بن مسلم، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، فذكره (٢).

⦗١٧٣⦘

• أَخرجه ابن أبي شيبة (١٤٢٧١) قال: حدثنا جرير، عن ليث، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال عمر لأهل العراق: انظروا حذاء قرن، فوجدوا حذاءها ذات عرق، وقرن أقرب إلى مكة من ذات عرق، قال: فجعله لأهل العراق.

• وأخرجه ابن أبي شيبة (١٤٢٧٠) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن عمر وقت لأهل العراق ذات عرق.

(١) قال ابن حجر: المصران، تثنية مصر، والمراد بهما الكوفة، والبصرة، وهما سرتا العراق. «فتح الباري» ٣/ ٣٨٩.

(٢) المسند الجامع (٧٥٠٠)، وتحفة الأشراف (١٠٥٦٠).

والحديث؛ أخرجه البيهقي ٥/ ٢٧، والبغوي (١٨٦١).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٥ · الصفحة ١٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٥ · ص ١٧٢