تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٧٩ - صالح بن دينار

١٦٨٠٨ - عن صالح بن دينار؛ أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى عثمان بن محمد ينهاه أن ياخذ من العسل صدقة، إلا أن يكون النبي ﷺ أخذها، فجمع عثمان أهل العسل، فشهدوا؛

«أن هلال بن سعد جاء رسول الله ﷺ بعسل، فقال: ما هذه؟ فقال: هدية، فأكل النبي ﷺ ثم جاء مرة أخرى، فقال: ما هذه؟ قال: صدقة، فأخذها النبي ﷺ فأمر برفعها، ولم يذكر النبي ﷺ عند ذلك عشورا فيها، ولا نصف عشور، إلا أنه (١) أخذها».

فكتب بذلك عثمان إلى عمر بن عبد العزيز، فكتب: فأنتم أعلم، فكنا ناخذ ما أعطونا من شيء، ولا نسأل عشورا ولا شيئا، ما أعطونا أخذنا.

أخرجه عبد الرزاق (٦٩٦٧) قال: أخبرني صالح بن دينار، فذكره.

• أَخرجه عبد الرزاق (٦٩٦٨) عن ابن جُريج، قال: كتبت إلى إبراهيم بن ميسرة أسأله عن ذلك، فكتب إلي: جاءني كتابك في المتاجر، وقد قدم منهم رجلان بكتاب إلى عثمان بن محمد، يزعمون أنه من النبي ﷺ دارس، قد أمر عثمان فجدد لهم في إحياء بعض شعاب أهل تهامة، قال: حَسِبتُ أنه قال لقيس، أو سنبلة، وقد ذكر حسبت؛

«أنه قدم صاحب لهم على النبي ﷺ بسقاءين، أحدهما صدقة، وأحدهما هدية، فقبل الهدية، وأمر بالصدقة من يقبضها».

٨٨٠ - صُدَي بن عَجلان، أَبو أمامة الباهلي

١٦٨٠٩ - عن أبي أمامة، عمن رأى رسول الله ﷺ راح إلى منى يوم التروية، وإلى جانبه بلال، بيده عود عليه ثوب، يظل به رسول الله ﷺ.

⦗١٤٢⦘

أخرجه أحمد (٢٢٦٦١) قال: حدثنا يزيد بن عبد رَبِّه، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن عثمان بن أبي العاتكة، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، فذكره (١).

(١) قوله: «أنه» لم يرد في المطبوعتين، وأشار إلى ذلك المحققان، وأثبتناه عن «الإصابة» لابن حجر ١١/ ٢٤٠، إذ نقل الحديث عن «المُصَنَّف» لعبد الرزاق.

(١) المسند الجامع (١٥٥٠٥)، وأطراف المسند (٧٦٥٧)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٢٣٢.

والحديث؛ أخرجه ابن شبة في «تاريخ المدينة» ١/ ٣٠٣.

- وأخرجه الطبراني (٧٨٨٨)، من طريق القاسم، عن أبي أمامة، أن رسول الله ﷺ راح إلى مكة من منى يوم التروية.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٥ · الصفحة ١٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٥ · ص ١٤١