- فوائد:
- إسرائيل؛ هو ابن يونس.
١٦٨٠٥ - عن شقيق بن سلمة، عن رجل؛
«رأى راية لرسول الله ﷺ عقدها لعَمرو بن العاص، سوداء».
أخرجه عبد الرزاق (٩٦٤١) عن ابن جُريج، قال: حدثت، عن شقيق بن سلمة، فذكره.
• حديث أبي وائل، عن رجل من ربيعة، قال:
«قدمت المدينة، فدخلت على رسول الله ﷺ فذكرت عنده وافد عاد، فقلت: أعوذ بالله أن أكون مثل وافد عاد، قال رسول الله ﷺ: وما وافد عاد؟ قال: فقلت: على الخبير بها سقطت، إن عادا لما أقحطت بعثت قيلا، فنزل على بكر بن معاوية، فسقاه الخمر، وغنته الجرادتان، ثم خرج يريد جبال مهرة، فقال: اللهم إني لم آتك لمريض فأداويه، ولا لأسير فأفاديه، فاسق عبدك ما كنت مسقيه، واسق معه بكر بن معاوية، يشكر له الخمر التي سقاه، فرفع له سحابات، فقيل له: اختر إحداهن، فاختار السوداء منهن، فقيل له: خذها رمادا رمددا، لا تذر من عاد أحدا، وذكر أنه لم يرسل عليهم من الريح إلا قدر هذه الحلقة، يعني حلقة الخاتم، ثم قرأ: ﴿إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم. ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم﴾ الآية».
سلف في مسند الحارث بن حسان البكري، رضي الله عنه.
٨٧٧ - شمر بن عطية الأسدي الكاهلي
١٦٨٠٦ - عن شمر بن عطية، عن رجل من مزينة، أو جهينة، قال:
«صلى رسول الله ﷺ الفجر، فإذا هو بقريب من مئة ذِئب قد أقعين (١) وفود
⦗١٣٦⦘
الذئاب، فقال لهم رسول الله ﷺ: ترضخوا لهم شيئًا من طعامكم، وتامنون على ما سوى ذلك؟ فشكوا إلى رسول الله ﷺ الحاجة، قال: فآذنوهن، قال: فآذنوهن، فخرجن ولهن عواء».
أخرجه الدَّارِمي (٢٣) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن شمر بن عطية، فذكره (٢).
• أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣٩٤) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش، عن شمر، قال:
«صلى رسول الله ﷺ ذات يوم، فجاءت الذئاب فعوت خلفه، فلما انصرف رسول الله ﷺ قال: هذه الذئاب أتت تخبركم أن تقسموا لها من أموالكم ما يصلحها، أو تخلوها فتغير عليكم، قالوا: دعها فلتغر علينا. «مُرسَل».
(١) في طبعة دار البشائر: «مدافعين»، والمثبت عن نسخة الأزهرية الخطية، الورقة (٧/ أ)، وطبعة دار المغني (٢٢)، و«إتحاف الخِيرَة المَهَرة»، و«المطالب العالية».
(٢) إتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥١٣٦)، والمطالب العالية (٣٨٢٠).
والحديث؛ أخرجه أَبو نُعيم في «معرفة الصحابة» (٧١٥٩).