تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٧٢ - شبيب أَبو روح الحِمصي

١٦٨٠٠ - عن شبيب أبي روح، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ عن النبي ﷺ؛

«أنه صلى الصبح، فقرأ فيها بالروم، فأوهم فيها، فقال: وما يمنعني؟ قال شعبة: فذكر الرفغ (١)، ومعنى قوله: إنكم لستم بمتنظفين» (٢).

- وفي رواية: «صلى رسول الله ﷺ الفجر، فقرأ فيهما بالروم، فالتبس عليه في القراءة، فلما صلى قال: ما بال رجال يحضرون معنا الصلاة بغير طهور، أولئك الذين يلبسون علينا صلاتنا، من شهد معنا الصلاة فليحسن الطهور» (٣).

- وفي رواية: «عن النبي ﷺ؛ أنه صلى صلاة الصبح، فقرأ الروم، فالتبس عليه، فلما صلى قال: ما بال أقوام يصلون معنا لا يحسنون الطهور، فإنما يلبس علينا القرآن أولئك» (٤).

أخرجه عبد الرزاق (٢٧٢٥) عن الثوري. و«أحمد» ٣/ ٤٧١ (١٥٩٦٨) و٥/ ٣٦٨ (٢٣٥١٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٥/ ٣٦٣ (٢٣٤٦٠) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و«النَّسَائي» ٢/ ١٥٦، وفي «الكبرى» (١٠٢١) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان.

كلاهما (سفيان بن سعيد الثوري، وشعبة بن الحجاج) عن عبد الملك بن عمير، عن شبيب أبي روح، فذكره.

- في رواية وكيع: «شبيب بن أبي روح».

• أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤) قال: حدثنا عَبيدة بن حُميد. و«أحمد» ٣/ ٤٧١

⦗١٣٢⦘

(١٥٩٦٧) قال: حدثنا إسحاق بن يوسف، عن شَريك. وفي (١٥٩٦٩) قال: حدثنا أَبو سعيد مولى بني هاشم، قال: حدثنا زائدة.

ثلاثتهم (عبيدة، وشريك بن عبد الله، وزائدة بن قُدَامة) عن عبد الملك بن عمير، عن أبي روح، قال:

«صلى رسول الله ﷺ بأصحابه، فقرأ بسورة الروم، فتردد فيها، فلما انصرف قال: إنما يلبس علينا صلاتنا قوم يحضرون الصلاة بغير طهور، من شهد الصلاة فليحسن الطهور» (١).

- وفي رواية: «عن شبيب أبي روح، من ذي الكلاع؛ أنه صلى مع النبي ﷺ الصبح، فقرأ بالروم، فتردد في آية، فلما انصرف قال: إنه يلبس علينا القرآن، أن أقواما منكم يصلون معنا لا يحسنون الوضوء، فمن شهد الصلاة معنا فليحسن الوضوء» (٢).

- وفي رواية: «عن أبي روح الكَلاعي، قال: صلى بنا رسول الله ﷺ صلاة، فقرأ فيها سورة الروم، فلبس عليه بعضها، فقال: إنما لبس علينا الشيطان القراءة، من أجل أقوام ياتون الصلاة بغير وضوء، فإذا أتيتم الصلاة فأحسنوا الوضوء» (٣).

ليس فيه: «عن رجل» (٤).

• أَخرجه عبد الرزاق (٢٧٣٠) عن مَعمَر، عن عبد الملك بن عمير؛

«أن النبي ﷺ قرأ في الفجر، يوم الجمعة، بسورة الروم»، مرسل.

(١) الرفغ؛ بفتح الراء وضمها وبالغين المعجمة: هي أصول المغابن كالآباط والحوالب، وغيرها من مطاوي الأعضاء، وما يجتمع فيه من الوسخ والعرق. «النهاية في غريب الحديث» ٢/ ٢٤٤.

(٢) اللفظ لأحمد (٢٣٥١٣).

(٣) اللفظ لأحمد (٢٣٤٦٠).

(٤) اللفظ للنسائي.

(١) اللفظ لابن أبي شيبة.

(٢) اللفظ لأحمد (١٥٩٦٩).

(٣) اللفظ لأحمد (١٥٩٦٧).

(٤) المسند الجامع (١٥٤٩٩)، وتحفة الأشراف (١٥٥٩٤)، وأطراف المسند (١١٠٥٢ و١١١٨١)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢٤١.

والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٥٧٩ و٢٧٩٦)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٢٥١٢).

وأخرجه البزار، «كشف الأستار» (٤٧٧)، والطبراني (٨٨١)، من طريق مُؤَمَّل بن إسماعيل، عن شعبة، عن عبد الملك بن عمير، عن شبيب أبي روح، عن الأغر، من أصحاب النبي ﷺ.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٥ · الصفحة ١٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٥ · ص ١٣١