١٥٨٦٣ - عن أبي حازم سَلمان الأشجعي، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال:
«ويل للأمراء، ويل للعرفاء، ويل للأمناء، ليتمنين أقوام يوم القيامة أن ذوائبهم كانت معلقة بالثريا، يتذبذبون بين السماء والأرض، ولم يكونوا عملوا على شيء» (١).
- وفي رواية: «ويل للأمناء، ويل للوزراء، ليتمنى أقوام يوم القيامة أن ذوائبهم كانت معلقة بالثريا، يتذبذبون بين السماء والأرض، وأنهم لم يلوا عملا» (٢).
- وفي رواية: «ويل للأمراء، ليتمنين أقوام أنهم كانوا معلقين بذوائبهم بالثريا، وأنهم لم يكونوا ولوا شيئًا قط» (٣).
أخرجه أحمد (٨٦١٢) قال: حدثنا أزهر بن القاسم الراسبي، قال: حدثنا هشام، عن عباد بن أبي علي.
وفي ٢/ ٥٢١ (١٠٧٦٩) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا هشام (ح) وعبد الوَهَّاب، قال: أخبرنا، يعني هشام، عن عباد بن أبي علي. و«أَبو يَعلى» (٦٢١٧) قال: حدثنا شجاع بن مخلد، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا هشام الدَّستوائي، عن عباد بن أبي علي. و«ابن حِبَّان» (٤٤٨٣) قال: أخبرنا أحمد بن
⦗١٠⦘
عبد الله، بحران، قال: حدثنا النفيلي، قال: حدثنا موسى بن أَعْيَن، عن معمر، عن هشام بن حسان.
كلاهما (عباد، وهشام بن حسان) عن أبي حازم مولى أبي رهم الغِفاري، فذكره (١).
• أَخرجه عبد الرزاق (٢٠٦٦٠) عن مَعمَر، عن صاحب له، أن أبا هريرة قال: ويل للأمناء، ويل للعرفاء، ليتمنين أقوام يوم القيامة أنهم كانوا معلقين بذوائبهم من الثريا، وأنهم لم يكونوا ولوا شيئًا قط. «موقوف».
(١) اللفظ لأحمد (٨٦١٢).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٧٦٩).
(٣) اللفظ لابن حبان.
(١) المسند الجامع (١٤٦٦٤)، وأطراف المسند (٩٥٧٧)، والمقصد العَلي (٨٨٥)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٢٠٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٢٠٣ و٤٨٨١).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦٤٦)، والبيهقي ١٠/ ٩٧، والبغوي (٢٤٦٨).