١٥٩٢٣ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا أَبو هريرة، عن رسول الله ﷺ فذكر أحاديث منها: وقال رسول الله ﷺ:
«أنا أولى الناس بعيسى ابن مريم، في الأولى والآخرة، قالوا: كيف يا رسول الله؟ قال: الأنبياء إخوة من علات، وأمهاتهم شتى، ودينهم واحد، فليس بيننا نبي» (١).
أخرجه أحمد (٨٢٣١). ومسلم ٧/ ٩٦ (٦٢٠٨) قال: حدثنا محمد بن رافع. و«ابن حِبَّان» (٦١٩٤) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا العباس بن عبد العظيم.
ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وابن رافع، والعباس) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (٢).
١٥٩٢٤ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ما من مولود يولد إلا نخسه الشيطان، فيستهل صارخا من نخسة الشيطان، إلا ابن مريم وأمه».
⦗٩٠⦘
ثم قال أَبو هريرة: اقرؤوا إن شئتم: ﴿إني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم﴾ (١).
- وفي رواية: «ما من بني آدم مولود إلا يمسه الشيطان حين يولد، فيستهل صارخا من مس الشيطان، غير مريم وابنها. ثم يقول أَبو هريرة: ﴿وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم﴾» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢١٤٧) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر. و«أحمد» ٢/ ٢٣٣ (٧١٨٢) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر. وفي ٢/ ٢٧٤ (٧٦٩٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر.
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (١٤٧١٩)، وتحفة الأشراف (١٤٧٦٩)، وأطراف المسند (١٠٤٩١).
والحديث؛ أخرجه البغوي (٣٦١٩).
(١) اللفظ لأحمد (٧١٨٢).
(٢) اللفظ للبخاري (٣٤٣١).