تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وفي رواية: «عن المغيرة بن عبد الله، قال: حدثني والدي، قال: غدوت لحاجة فإذا أنا بجماعة في السوق، فملت إليهم فإذا رجل يحدثهم، وصف رسول الله ﷺ ووصف صفته، قال: فعرضت له على قارعة الطريق بين عرفات ومنى، فرفع لي في ركب فعرفته بالصفة، قال: فهتف بي رجل: يا أيها الراكب، خل عن وجوه الركاب، قال رسول الله ﷺ: ذروا الراكب فأرب ماله، قال: فجئت حتى أخذت بزمام الناقة، أو خطامها، فقلت: يا رسول الله، حدثني، أو خبرني، بعمل يقربني من الجنة، ويباعدني من النار، قال: أوذلك أعملك، أو أنصبك؟ قال: قلت: نعم، قال: فاعقل إذا، أو افهم، تعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت، وتاتي إلى الناس ما تحب أن يؤتى إليك، وتكره للناس ما تكره أن يؤتى إليك، خل زمام الناقة، أو خطامها».

قال أَبو قطن: فقلت له: سمعته منه، أو سمعته من المغيرة؟ قال: نعم (١).

لم يسم «ابن المنتفق» (٢).

- فوائد:

- قال البخاري: قال أَبو نُعيم: حدثنا يونس، قال: حدثني المغيرة اليشكري، قال: حدثني والدي؛ غدوت فإذا رجل يحدثهم، قال: وصف لي النبي، عليه الصلاة والسلام، فأتيته، فقال: تأتي إلى الناس ما تحب أن يؤتى إليك.

وقال عثمان: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن عَمرو بن مُرَّة، عن المغيرة بن عبد الله اليشكري؛ سأل أعرابي النبي، عليه الصلاة والسلام.

وقال ابن أبي شيبة: حدثني يحيى بن عيسى، عن الأعمش، عن عَمرو، عن المغيرة بن سعد، وقال: ابن الأخرم، عن أبيه، أو عمه: أتيت النبي ﷺ.

أَبو حفص، قال: حدثنا ابن داود، قال: سمعت الأعمش، عن عَمرو، عن المغيرة بن سعد بن الأخرم؛ أن عمه أتى النبي، عليه الصلاة والسلام.

وقال ابن المثنى: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن ابن عَون، عن محمد بن جحادة، عن رجل، عن زميل له، عن أبيه، وكان أَبوه يكنى أبا المنتفق؛ كان أبي بمكة، فسأل النبي ﷺ. «التاريخ الكبير» ٥/ ٣٨.

- رواه الأعمش، عن عَمرو بن مُرَّة، عن المغيرة بن سعد، عن أبيه، أو عن عمه، قال: أتيت النبي ﷺ وسلف في مسند سعد والد المغيرة.

(١) اللفظ لأحمد (٢٣٥٥١).

(٢) المسند الجامع (١٥٣٨٨ و١٥٥٣٨)، وأطراف المسند (١٠٩٨٠)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٤٣.

والحديث؛ أخرجه الطبراني ١٩/ (٤٧٣)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١٠٦٢٠ و١٠٦٢١)، والبغوي (٩).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٤ · الصفحة ٧٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٤ · ص ٧٣١