- فوائد:
- أَبو صالح؛ هو ذكوان السمان، والأعمش؛ هو سليمان بن مِهران، وأَبو معاوية؛ هو محمد بن خازم.
١٦٥٩٠ - عن الأعرج، عن أبي هريرة؛ قال النبي ﷺ:
«لا يدخل أحد الجنة إلا أري مقعده من النار لو أساء، ليزداد شكرا، ولا يدخل النار أحد إلا أري مقعده من الجنة لو أحسن، ليكون عليه حسرة» (١).
أخرجه أحمد (١٠٩٩٣) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا ابن أبي الزناد. و«البخاري» ٨/ ١٤٦ (٦٥٦٩) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و«ابن حِبَّان» (٧٤٥١) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا محمد بن مشكان، قال: حدثنا شبابة، قال: حدثنا ورقاء.
ثلاثتهم (عبد الرَّحمَن بن أبي الزناد، وشعيب بن أبي حمزة، وورقاء بن عمر) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن الأعرج عبد الرَّحمَن بن هُرمُز، فذكره (٢).
١٦٥٩١ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«كل أهل النار يرى مقعده من الجنة، فيقول: لو أن الله هداني، فيكون عليه حسرة، قال: وكل أهل الجنة يرى مقعده من النار، فيقول: لولا أن الله هداني، قال: فيكون له شكرا» (١).
أخرجه أحمد (١٠٦٦٠) قال: حدثنا أسود. و«النَّسَائي» في «الكبرى»
⦗٦٥٧⦘
(١١٣٩٠) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور، قال: حدثنا عبد الحميد بن صالح، أَبو صالح.
كلاهما (أسود بن عامر، وعبد الحميد) عن أَبي بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي صالح، فذكره (٢).
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) المسند الجامع (١٥٣٠٤)، وتحفة الأشراف (١٣٧٦٣)، وأطراف المسند (٩٧٦٠)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٣٩٩.
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (٣٣١٢)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٣٧٢)، والبغوي (٤٣٦٨).
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٥٣٠٥)، وتحفة الأشراف (١٢٤٩٢)، وأطراف المسند (٩٢٧٨)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٣٩٩.
والحديث؛ أخرجه البيهقي في «البعث والنشور» ١/ ٢٨٥.