وقال أَبو عثمان: أخبرني العلاء بن أبي حكيم، قال معاوية: صدق الله ورسوله ﴿من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون﴾ إلى ﴿وباطل ما كانوا يعملون﴾ (١).
أخرجه البخاري في «خلق أفعال العباد» (٣٤٩) قال: حدثنا محمد. و«التِّرمِذي» (٢٣٨٢) قال: حدثنا سويد بن نصر. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٨٢٤) عن سويد بن نصر. و«ابن خزيمة» (٢٤٨٢) قال: حدثنا عتبة بن عبد الله. و«ابن حِبَّان» (٤٠٨) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حِبَّان بن موسى.
أربعتهم (محمد، غير منسوب، وسويد، وعتبة، وحِبَّان بن موسى) عن عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا حَيْوَة بن شُرَيح، قال: حدثني الوليد بن أبي الوليد، أَبو عثمان المدني، أن عقبة بن مسلم حدثه، أن شفيا الأصبَحي حدثه، فذكره (٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.
١٦٥٦١ - عن سليمان بن يسار، قال: تفرق الناس عن أبي هريرة، فقال له ناتل أهل الشام: أيها الشيخ، حدثنا حديثا سمعته من رسول الله ﷺ قال: نعم، سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«إن أول الناس يقضى يوم القيامة عليه رجل استشهد، فأتي به فعرفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: قاتلت فيك حتى استشهدت، قال: كذبت،
⦗٦٣٥⦘
ولكنك قاتلت لأن يقال: جريء، فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار، ورجل تعلم العلم، وعلمه وقرأ القرآن، فأتي به فعرفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: تعلمت العلم، وعلمته وقرات فيك القرآن، قال: كذبت، ولكنك تعلمت العلم ليقال: عالم، وقرات القرآن ليقال: هو قارئ، فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار، ورجل وسع الله عليه، وأعطاه من أصناف المال كله، فأتي به فعرفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: ما تركت من سبيل تحب أن ينفق فيها إلا أنفقت فيها لك، قال: كذبت، ولكنك فعلت ليقال: هو جواد، فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه، ثم ألقي في النار» (١).
أخرجه أحمد (٨٢٦٠) قال: حدثنا حجاج. و«مسلم» ٦/ ٤٧ (٤٩٥٨) قال: حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي، قال: حدثنا خالد بن الحارث. وفي (٤٩٥٩) قال: وحدثناه علي بن خشرم، قال: أخبرنا الحجاج، يعني ابن محمد. و«النَّسَائي» ٦/ ٢٣، وفي «الكبرى» (٤٣٣٠ و١١٤٩٥) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد. وفي «الكبرى» (٨٠٢٩) قال: أخبرنا عبد الحميد بن محمد، قال: أخبرنا مخلد.
ثلاثتهم (حجاج بن محمد، وخالد بن الحارث، ومخلد بن يزيد) عن عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، قال: حدثني يونس بن يوسف، عن سليمان بن يسار، فذكره (٢).
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) المسند الجامع (١٥٢٨٨)، وتحفة الأشراف (١١٤٣٣ و١٣٤٩٣).
والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٧٤٤٣)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٦٣٨٧ و٦٣٨٨)، والبغوي (٤١٤٣).
(١) اللفظ لمسلم (٤٩٥٨).
(٢) المسند الجامع (١٥٢٨٩)، وتحفة الأشراف (١٣٤٨٢)، وأطراف المسند (٩٦١٩).
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٣٠٩)، وأَبو عَوانة (٧٤٤١ و٧٤٤٢)، والبيهقي ٩/ ١٦٨.