ـ فوائد:
- قال البزار: هذا الحديث لا نعلم أسنده محمد، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، إلا هشام.
ورواه غيره موقوفا. «مسنده» (١٠٠٥٤)
- وقال الدارقُطني: يرويه قتادة، وأيوب، عن ابن سِيرين؛
فأسنده قتادة، وهو غريب عنه، حدث به سعيد بن بشير، عن عمران القطان، عن قتادة، مسندا.
واختلف عن أيوب، فرفعه جرير بن حازم، من رواية ابن وهب، عن جرير، ووقفه حماد بن زيد، عن أيوب.
ورفعه صحيح عن أبي هريرة. «العلل» (١٤٣١).
١٥٩٠٣ - عن عبد الله بن ضمرة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ذراري المؤمنين يكفلهم إبراهيم في الجنة» (١).
- وفي رواية: «عن عبد الله بن ضمرة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ فيما أعلم، شك موسى، قال: ذراري المسلمين في الجنة، يكفلهم إبراهيم، عليه السلام».
أخرجه أحمد (٨٣٠٧) قال: حدثنا موسى بن داود. و«ابن حِبَّان» (٧٤٤٦) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا محمد بن يزيد بن رفاعة، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب.
كلاهما (موسى، وزيد) عن عبد الرَّحمَن بن ثابت بن ثوبان، عن عطاء بن قرة، عن عبد الله بن ضمرة، فذكره (٢).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف عبد الرَّحمَن بن ثابت بن ثوبان العَنسي، الدمشقي. انظر فوائد الحديث رقم (٢٢٣٩).
١٥٩٠٤ - عن سعيد بن المُسَيب، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
⦗٦٤⦘
«نحن أحق بالشك من إبراهيم، عليه السلام، إذ قال: ﴿رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي﴾، قال رسول الله ﷺ: يرحم الله لوطا، لقد كان ياوي إلى ركن شديد، ولو لبثت في السجن ما لبث يوسف، لأجبت الداعي» (١).
- وفي رواية: «يرحم الله لوطا، لقد كان ياوي إلى ركن شديد، ولو لبثت في السجن ما لبث يوسف، لأجبت الداعي، ونحن أحق من إبراهيم إذ قال له: ﴿أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي﴾» (٢).
أخرجه أحمد (٨٣١١) قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي. و«البخاري» ٤/ ١٧٩ (٣٣٧٢) و٦/ ٣٩ (٤٥٣٧) قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا ابن وهب.
(١) اللفظ لابن حبان.
(٢) المسند الجامع (١٤٧٠٠)، وأطراف المسند (٩٧٢١)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٢١٩.
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للبخاري (٤٦٩٤).